مروة ح ـ
اشتعلت صفحات المواقع الاجتماعية الفرنسية في نهاية الاسبوع، بسبب نقاش حاد بين الطلبة الفرنسيين، حول سلوك استاذ ومحامي فرنسي عمد يوم الجمعة الماضي في حصة دراسية إلى خلع ملابسه، احتجاجا على حضور طالبة محجبة داخل الفصل الدراسي.
وردا على ذلك وبعد رفض الطالبة تلبية طلب استاذها وخلع الحجاب، خرج الاستاذ من القسم وعاد اليه عاريا، احتجاجا على الحجاب، ومتقمصا صفة متدين بديانة “العري”، كما زعم.
وعرف الحادث تضامن الطلبة الفرنسيين مع زميلتهم، ورفضوا اخراجها من القسم، كما رفضوا ارغامها على نزع حجابها، كما حاول الاستاذ بعد تعريه، اقناع الطلبة انه ينتمي الى مذهب يسمى “مذهب العُري”، وهو حركة فلسفية تنصّ على التخلي الكامل وبحرية عن الملابس في الحياة العامة.
وفور علمها بالحادث، تدخلت إدارة مؤسسة EFB الفرنسية من أجل تهدئة الأستاذ وإخراجه من الفصل، وقامت بعدها الادارة بالاعتذار للطالبة المحجبة ، التي علقت على صفحتها بالفايسبوك، “أحترم كل من لا يتقبل زيّي الإسلامي، لكنني أعتقد أن لدي الحق في الحضور بحجابي داخل كل الفصول الدراسية”.
الحادث يأتي أياما فقط بعد حادث شارلي ايبدو، وما صاحبه من نقاش وجدال، يحمل كرها غربيا في غالبه ورسالة لشرح تعاليم الاسلام السمحة من الجانب الاسلامي.
.