أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

يوم دراسي بزاكورة حول تنزيل مشروع التربية الدامجة بالمؤسسات التعليمية

أطلس سكوب / ومع/ دعا المشاركون في يوم دراسي، نظم امس السبت بزاكورة، إلى تكثيف الجهود من أجل التنزيل الأمثل للبرنامج الوطني للتربية الدامجة .

وأكد المشاركون في اللقاء، الذي نظمته المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بزاكورة بشراكة مع المجلس الإقليمي، تحت شعار “لن نترك أي طفل خلفنا”، على أهمية تنظيم وتنسيق تدخلات مختلف الفاعلين في مجال التربية وتكوين الأطفال في وضعية إعاقة لتحسين العرض المدرسي ليتلاءم مع حاجيات هؤلاء التلاميذ .

وأبرزوا ضرورة تكييف البنيات الإدارية والتربوية والبيداغوجية لتتناسب مع إمكانات وقدرات هذه الفئة من المتمدرسين، خاصة على مستوى المناهج والامتحانات، وكذا تقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية والمكونين في هذا المجال، وتعميم الولوجيات بجميع المؤسسات التعليمية والمؤسسات العمومية .

وفي هذا الصدد، أكد عامل إقليم زاكورة، السيد فؤاد حاجي، خلال افتتاح اليوم الدراسي، على حرص السلطات الإقليمية على إنجاح بنود هذا البرنامج الإقليمي.

ودعا عامل الإقليم كافة المتدخلين لاتخاذ جميع الإجراءات التنظيمية والإدارية التي من شأنها التفعيل الأمثل لبرنامج التربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة .

من جهته، أوضح السيد علي براد، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت، أن هذا اليوم الدراسي يندرج في إطار تنزيل خطة إقليمية تستهدف الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في سياق تطبيق البرنامج الوطني للتربية الدامجة ضمن الرؤية الإستراتيجية 2015-2030، التي جعلت من الإنصاف أحد أهم أسس إصلاح منظومة التربية والتكوين بالمغرب .

وأشار إلى أن اللقاء يهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب بين كل المتدخلين والفاعلين وخلق فضاء للتفكير حول تحديات تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، والبحث عن سبل العمل من أجل تربية دامجة .

وأبرز السيد براد أن هذه الندوة تشكل محطة لتقاسم معالم البرنامج الوطني للتربية الدامجة تنزيلا للرافعة الرابعة من الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2015/2030.

وذكر أن مصالح الأكاديمية الجهوية تنكب على إعداد خريطة تربوية استشرافية تتعلق بأقسام الدمج التربوي وبالأقسام الاعتيادية مع ضبط التلاميذ في وضعية إعاقة وفق المستويات والمجال والأسلاك.

وأشار السيد براد إلى أن هذه المصالح بصدد تأهيل فضاء المؤسسات التعليمية وتوفير تجهيزات تتلاءم وخصوصيات هذه الفئة، مع الحرص على تقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية والمفتشين، وكذا تكييف نظام الامتحانات وإشراك الأطفال في وضعية إعاقة في أنشطة الحياة المدرسية والأنشطة الرياضة في المؤسسات التعليمية .

من جانبها، دعت السيدة سمية العمراني، رئيسة تحالف الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد بالمغرب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى تبني مقاربة شمولية في التعاطي مع تعليم هذه الفئة عبر انخراط جميع القطاعت الحكومية المعنية والمجتمع المدني والمنتخبين.

واعتبرت أن شأن ذلك تجاوز الاكراهات التي مازالت تعتري هذا القطاع خاصة الإطار المرجعي للمهن الداعمة للتربية الدامجة كمهنة “مرافق الحياة المدرسية” لضمان تجويد الخدمات المقدمة لهذه الفئة، وكذا تعزيز الحماية الاجتماعية للمشتغلين في القطاع لتخفيف العبء عن الأسر .

وعرفت هذه الندوة مشاركة، على الخصوص، جامعيين وباحثين وممثلين للمجتمع المدني، بهدف وضع أرضية للنقاش وتبادل الرؤى حول التربية الدامجة والجهود المبذولة في هذا الميدان .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد