عبد العزيز بوعامر
خلف نفوق كميات كبيرة من الأسماك، بسد الحسن الأول المعروف بسد ايت شواريت نواحي دمنات بإقليم أزيلال، ردود فعل، توصي كلها على ضرورة فتح تحقيق عاجل لمعرفة الملابسات والظروف التي تسببت في الكارثة البيئية بالمنطقة.
وكشفت مصادر مهتمة أن المنطقة شهدت للمرة الثانية مثل هذا الحدث، ودعت إلى تدخل الجهات المختصة، لمعالجة الوضع، في أقرب وقت ممكن.

وفي نفس السياق دعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، السلطات إلى التدخل، والعمل على إنقاذ الثروة السمكية بالسد، والقيام بحملة تحسيسية لكي لا تصل الاسماك النافقة الى المواطنين.

واحتمل مصدر مهتم، في اتصال بموقع “أطلس سكوب” أن يكون هذا النوع من الظواهر أت لأسباب متنوعة، مرتبطة إما بوجود مادة سامة في المياه أو عدم توفر الأغدية التي تتغذى عليها الاسماك، أو إلى ضعف كمية الأكسجين بمياه السد، خصوصا وأن حقينة السد تراجعت بشكل كبير.