أزيلال:محمد طماوي
يعاني الشاب أمين برنوسية21 سنة الذي ينحدر من دوار أيت واكن دائرة ابزو إقليم أزيلال، من عدة إصابات على مستوى الرأس والعين وعدة رضوض في مختلف أنحاء جسمه على إثر هجوم ممنهج من طرف عصابة متكونة من 8 أفراد ، وقد سلمت له شهادة طبية تتلبث مدة العجز في 28 يوما.
والوقائع هي كالتالي:في يوم الثلاثاء 13 يناير الجاري بعد الزوال نشب نزاع بين الضحية أمين برنوسية الذي يعمل بالنقل المدرسي لدى ثانوية تيفاريتي والمدعو “أ.ص” الذي يدرس بنفس الثانوية دخلا على إثره في مشادات كلامية انتهت بفض النزاع إذ ذهب كل واحد إلى حال سبيله .إلا أنه في الساعة السادسة مساء ،وبينما كان السائق وأمين بصدد ركن الحافلة أمام قيادة ابزو، فوجئ هذا الأخير بغريمه يعاود الكرة ولكن هذه المرة كان مؤازرا بسبعة من أصدقاءه الذين كانوا مدججين بأسلحة حيث هاجموه وانهال عليه أحدهم بضربة بواسطة سلسلة دراجة نارية أصابته على مستوى الرأس والوجه كما وجهت إليه عدة ضربات في الرأس بواسطة حجارة بالإضافة إلى ركلات عدة في كافة أنحاء جسمه مما سبب له نزيف حاد ودوار وتقيء ولولا الألطاف الإلهية لكان في عداد الموتى إذ تمكن من الإفلات والهروب نحو مقر القيادة طالبا الحماية من عناصر القوات المساعدة المتواجدة آنذاك في عين المكان.وقد تم إشعار رجال الدرك الملكي بمركز امداحن الذين حضروا إلى عين المكان للوقوف على ظروف وملابسات الحادث.
تم فعلا إنجاز محضر في النازلة لكن بقيت دار لقمان على حالها حيث أن الجناة ظلوا أحرارا طليقين،رغم مدة العجز المثبتة بشهادة طبية، يجولون في أنحاء الدوار حتى أن اليأس بدأ يدب بين أفراد عائلة الضحية.
هذا السيناريو يذكرنا بحادث تسليت الذي ذهب ضحيته رجل مسن وبقي الجناة أحرارا لولا انتفاضة الساكنة التي غيرت مجرى القضية .هناك سؤال يطرح نفسه وبإلحاح لماذا يتكرر هذا السيناريو في نفس المنطقة ولدى نفس مركز الدرك .ألم يأخذوا العبرة مما وقع في تسليت؟؟.
لهذه الأسباب مجتمعة يطالب الضحية وعائلته تدخل السلطات المعنية كي تأخذ القضية مجراها الصحيح.