أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ندوة علمية بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال (صور وفيديو)

تقرير محمد خويا


بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء المظفرة والذكرى 64 لعيد الاستقلال المجيد، التأمت بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال ، أمسية علمية تحت عنوان ” الذكريات الوطنية: مصدر للقيم وبناء الذاكرة التاريخية الوطنية” يوم الثلاثاء 19 نونبر 2019 على الساعة الثالثة بعد الزوال. وقد عرفت هذه الامسية العلمية حضور كل من ممثل المجلس العلمي المحلي لأزيلال وممثلة مندوبية التعاون الوطني ومدير دار الثقافة، وممثل المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية وكذا أعضاء المكتب المسير لجمعية أمورس للبيئة والتنمية، وممثلي السلطات المحلية بأزيلال.    


 افتتحت الأمسية العلمية  بكلمة السيد زكرياء البروز المكلف بالمكتب المحلي للمقاومة وجيش التحرير بأزيلال، والتي تطرق من خلالها للدلالات التاريخية والوطنية لهذه الذكريات التي هي جزء مهم من ذاكرة الامة المغربية، كما تطرق الى أهم المحطات التاريخية في المغرب المعاصر بداية من ارهاصات فرض الحماية وما تلاها من مواجهات بين القبائل المغربية والقوات الاستعمارية مرورا بمطالبة سلطات الحماية بالإصلاحات ثم المطالبة بالاستقلال وذلك بتنسيق تام ونوعي بين رجالات الحركة الوطنية المغربية وبطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه. وصولا الى جهود المغاربة وجلالة المغفور له الحسن الثاني في استكمال الوحدة الترابية للملكة من خلال تنظيم المسيرة الخضراء المظفرة . 

 

  وبعده تقدم الأستاذ محمد السوسي عضو المجلس العلمي المحلي لأزيلال بإلقاء كلمة، تناول من خلالها جل محطات تاريخ  المغرب في عهد الاستعمار بداية من التحرشات الأولى بعد احتلال الجزائر مرورا بفرض الحماية على المغرب وصولا إلى اعلان استقلال المغرب وبداية مسيرة البناء والجهاد الأكبر، كما تطرق الأستاذ محمد السوسي إلى دور الحركة الوطنية وجيش التحرير المغربي في صد كل الدسائس الاستعمارية التي تحاك ضد المغرب في أرضه وسيادته. ليختم بالدروس والعبر التي يجب أن تستلهم من هذه الذكريات وهي القيم الوطنية وتربية الناشئة على حب الوطن والدفاع عنه في كل الظروف.


   كما تقدم الفنان الاستاذ حسن حبشي مدير دار الثقافة بمداخلة علمية حول مساهمة الفن المغربي في التحرير مستشهدا بأمثلة من الفنانين المغاربة الذين واكبوا القضايا التحررية وساهموا مساهمة فعالة في تذكية الروح الوطنية من خلال أغاني وطنية خالدة جياشة  كفتح الله المغاري من خلال اغنيته الوطنية الشهيرة “نداء الحسن” وقبله فن العيطة بكل تلاوينها كأغاني خربوشة، وفي المجال المسرحي كذلك كمساهمات الفنان حسن الجندي ” الأزلية” كما عرج على مساهمة المرأة والفنانة المغربية في المقاومة والتحرير منذ المد الابيري واحتلال السواحل المغربية وظهور شخصية ّ” عيشة قنديشة” التي حولها البرتغال الى أسطورة مخيفة بعد أن أذاقتهم خسائر بشرية بفضل حنكتها وشجاعتها، فالحكاية الاصلية ” لعيشة قنديشة” أو ” عائشة البحرية” أو “مولات الواد” هي في الحقيقة امرأة مغربية فائقة الجمال وبعد أن قتل زوجها وأهلها من طرف البرتغاليين عزمت على الانتقام واتخذت مذهبا غريبا في المقاومة حيث كانت تغوي الجنود البرتغاليين وتستدرجهم الى الوديان والغابات المحاذية للسواحل الاطلسية فتقتلهم، وكحيلة من البرتغاليين قاموا باستغلال القوة الخارقة لهذه المقاومة فادعوا انها تستهدف  الرجال المغاربة لزرع الخوف في النفوس واتقاء بعض الهجمات التي تتم ليلا.


 وبعد ذلك تابع الحاضرون مداخلة علمية تحت عنوان: ” أطلس أزيلال في عهد الحماية الفرنسية من خلال الصور الفتوغرافية وذاكرة الأماكن، من اعداد محمد خويا (اطار بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال) وهي مداخلة حاول من خلالها رصد جوانب من التاريخ المحلي لمنطقة أزيلال والاطلس الكبير المركزي في عهد الحماية الفرنسية من خلال الاعتماد على وثائق جديدة. ففي ظل غياب الوثائق المكتوبة بسبب غلبة ثقافة ” الشفاهية” في المجتمع المغربي و”الأطلسي” بصفة خاصة فما على الباحث حسب المتدخل الا التنويع من عدته المصدرية والبحث عن وثائق بديلة والتنويع كذلك من أدوات ومناهج الاشتغال، وتعتبر الصورة الفتوغرافية وكذلك ذاكرة الأماكن واستنطاق الاماكن من خلال ” علم الطبونيميا” من ابرز الوثائق التي قد تلبي المراد في مجال البحث التاريخي المحلي، ومن خلال العرض حاول المتدخل ابراز أهم المحطات التي طبعت الوجود الفرنسي بمنطقة أزيلال بداية بمواجهات ومعارك ” ممر زمايز” وسيدي بويحيى وبوصالح..وصولا الى العمل الفدائي للشهيد أحمد الحنصالي.


وقد اختتمت الجلسة العلمية بالدعاء الصالح للسدة العالية بالله أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله.


وعلى هامش هذه الامسية العلمية تم استقبال اطفال وبراعم جمعية أمورس للبيئة والتنمية والأطر المرافقة لهم حيث قاموا بزيارة لمختلف أروقة الفضاء وتقديم شروحات مبسطة لهم حول محتويات الفضاء كما قاموا بترديد اناشيد وطنية مختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد