علي اقجاعن
شن رواد التواصل الاجتماعي هجوما كبيرا على الحكومة بسبب التوقيت المعمول به في المملكة، الذي يوافق صيغة “غرينيتش + 1″، حيث يفرض على المغاربة الخروج صباحا تحت جنحة الظلام.
وعلق منتقدو الساعة الاضافية بأن المغاربة لا يستفيدون شيئا من زيادة ساعة الى التوقيت الرسمي، وبعيدة عن مصالحهم بقدر ما تخدم مصالح جهات أخرى وحدد منتقدو القرار أهم سلبيات الساعة الاضافية في :
تأثير الساعة الجديدة سلبا على مستوى الأداء التعليمي للتلاميذ بسبب تقلص ساعات النوم .
وطالب العديد من المواطنين بجعل الساعة الزائدة تشمل فقط الإدارات التي لها ارتباط بالمصالح الاقتصادية مع دول أوربا، ونفوا ان تكون هذه الزيادة بغرض الحفاظ على الطاقة الكهربائية.
وندد نشطاء بالصيغة الحالية للتوقيت المعمول به، و عللوا موقفهم ضد الساعة التي اضيفت الى التوقيت ، بكونه لا يستند لأسس علمية للحفاظ على الطاقة كما بررت بذلك الحكومة زيادة ساعة.
النشطاء أكدوا أن هناك مخاطر كثيرة عقب تغيير التوقيت على صحة الإنسان وطالبوا الحكومة بالتخلي عن العمل بالساعة الإضافية بشكل نهائي وليس فقط في شهر رمضان، مع العلم أن استطلاعات الرأي أكدت أن أغلبية الشعب المغربي يرفض الساعة الإضافية ” متسائلين في ذات الوقت عن سبب تجاهل الحكومة المغربية لمطالب غالبية الشعب المغربي.
واستدل منتقدو الساعة الاضافية بعدة أمثلة لبلدان تراجعت عن التوقيت الصيفي بعد أن جربته، بسبب الأضرار السلبية على حياة الفرد والمجتمع، من بينها الصين سنة 1992، والأرجنتين وتونس في 2009، وروسيا في 2011، وأرمينيا في 2012، وأوكرانيا في 2011.
وفي سياق متصل، أكد استطلاع للرأي قائم على موقع أطلس سكوب، ان 87.6 بالمائة من قراء الموقع، ضد قرار اضافة ساعة للتوقيت الرسمي، في حين صوت 8.5 بالمائة منهم مع القرار، اما 3.8 بالمائة لا يدرون هل القرار في مصلحتهم أم لا.
هل أنت مع إضافة 60 دقيقة للتوقيت الرسمي المغربي ؟