عمر طويل
خاض العشرات من الطلبة المجازين المعطلين حاملي الشواهد، بمدينة أزيلال زوال اليوم الثلاثاء 28 يناير 2020 وقفة احتجاجية بالشارع الرئيسي بمدينة أزيلال، للمطالبة بحقوقهم في التشغيل في أسلاك الوظيفة العمومية.
وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في إطار سلسلة من الوقفات التي جسدتها التنسيقية الإقليمية للمجازين المعطلين بأزيلال، واستمرارا في معركتها النضالية المفتوحة من “أجل التشغيل في الوظيفة العمومية”.
ورفع المتظاهرون شعارات ساخنة من قبيل، “لا حقوق لا قوانين باش حنا مواطنين”، “لا بديل لا بديل عن حقنا في التشغيل”، ….وعرفت هذه الوقفة، تنظيم مسيرة سلمية، بالشارع الرئيسي في اتجاه مقر عمالة الإقليم.
كما شهدت عدة مداخلات قوية، تنديدا بالمضايقات والمتابعات التي تطال مناضلي التنسيقية، والقمع الذي تتعرض له تنسيقية المجازين المعطلين طيلة مسيرتها النضالية.
وأكد المحتجون عن عزمهم، لمواصلة درب النضال وتجسيد خطوات أكثر تصعيدية، ردا على سياسة الآذان الصماء والتجاهل والتماطل الذي يمارس على التنسيقية من طرف المسؤولين على حد تعبيرهم.
واستنكر المتظاهرون، القمع الذي تعرضوا له خلال تجسيدهم لهذه المسيرة السلمية، والمبالغة في الإنزال الأمني للتضييق عليهم وعدم منحهم الفرصة لإيصال رسائلهم إلى المسؤولين عن الإقليم.
هذا وقد نظمت التنسيقية الإقليمية للمعطلين المجازين بأزيلال، عدة وقفات احتجاجية للمطالبة بحقهم في التشغيل والعيش الكريم، تنديدا بالإقصاء الممنهج الذي طال أبناء إقليم أزيلال في مبارايات التعليم وكانت آخرها مباراة 2019 حسب تعبيرهم.
وأنهى المحتجون وقفتهم، مؤكدين أنهم مستعدون للتصعيد، وأنهم لن يستسلموا حتى انتزاع حقهم في التشغيل، باعتباره حق مشروع يخوله الفصل 31 من الدستور المغربي.