عبد الرحيم الفطواكي..
تعتبر جمعية مغرب الرياضات أيقونة الحياة الجمعوية بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بسطات، كما أن أنشطتها ذات إشعاع وطني قوي و منقطع النظير.
قبل أكثر من عشر سنوات، ولدت جمعية مغرب الرياضات والتي تعمل من أجل النهوض بالرياضة الوطنية بشكل عام وتوطيد العلاقة بين الرياضة و الحياة الجامعية بشكل خاص.
و تؤكد الطالبة “خولة لمليجي”، عضوة بالجمعية «مغرب الرياضات ولدت على أيدي مجموعة من الطلاب، وبمساعدة الأساتذة وموظفي جامعة الحسن الأول، ساعية إلى التأكيد على أن الرياضة ذراع للتنمية البشرية و الإقتصادية، مشيرة أن الجمعية، و بفضل أعضائها قادرة على إحداث التغيير »، وأضافت «قد يبدو التغيير صغيراً، ولكن الأشياء الصغيرة، تحدث تأثيراً كبيراً».
كما تحدثت عن الأنشطة المتنوعة التي تقوم بها الجمعية ، على سبيل المثال، تظاهرتين ذواتا حمولة رياضية بليغة، و ذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، الأولى تتمثل في المؤتمر الوطني للرياضة، حدث ذو طابع علمي محض يهدف إلى تقديم جملة من الإقتراحات و الحلول العملية للنهوض بالرياضة الوطنية.
والثانية، جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى، تظاهرة رياضية تجمع أزيد من 600 طالب وطالبة يمثلون أكثر من 20 مدرسة عليا من جميع أرجاء جهات المملكة للتنافس في مجموعة من التخصصات الرياضية، تمتد هذه التظاهرة على طول 3 أيام والغاية منها هي تحسيس وتشجيع الطلبة على ممارسة الرياضة، وبث روح وقيم المواطنة والسلوكات النبيلة فيهم. وكذا تطوير قدراتهم الرياضية واكتساب روح التنافس الرياضي الشريف، وخلق أرضية للتعارف فيما بينهم و نشر ثقافة التضامن و الانفتاح.