أطلس سكوب ـ
كشفت وثيقة حصل عليها موقع “أطلس سكوب”، عن إجراء “صفقة” بين رئيسة الجماعة وأحد أقطاب المعارضة، الرئيس السابق السيد محمد وغاض وذلك باقتناء بقعة أرضية بمساحة 7447 متر مربع ب”إغير نتطنوتفي” ، موجودة بمنطقة أغرويز تقع مساحة مهمة منها تحت أسلاك التوتر العالي بعيدا عن مركز مدينة أزيلال، لغرض اقامة مشروع ” مركز الأنشطة الاقتصادية.
والمثير في النازلة أن البائع “وغاض”، الرئيس السابق لبلدية أزيلال، والمشترية لفائدة المجلس الجماعي “عائشة أيت حدو” الرئيسة الحالية لذات المجلس، يمثلان الساكنة بالمجلس الجماعي، ما يتنافى مع مضمون المادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية، حيث أن القانون التنظيمي سالف الذكر، يمنع أي عضو جماعي من ربط علاقة مصلحية مع المجلس بأي شكل من الاشكال.

وتوصل موقع “أطلس سكوب”، بتفاصيل “صفقة” تنبعث منها روائح سياسية بين الرئيسين، وهي أرض غير قابلة للبناء لتواجدها تحت أسلاك التوتر العالي في ملك المكتب الوطني للكهرباء.
ووفق تفاعلات الرأي العام، ف”الصفقة”، تأتي في وقت تعرف فيه تحالفات مكونات المجلس تشنجات بدأت منذ جلسة التصويت على الميزانية.
وربط مهتمون ومتتبعون للشأن المحلي بمدينة أزيلال، بين صفقة البقعة الارضية وظهور تحالفات جديدة، مبرأة الاعضاء الذين لا علاقة لهم بعملية البيع، واكدت مصادر أن أطياف حزبي طرفي الصفقة لا يعلمون بتفاصيل العملية، قبل الدخول في التحالفات التي نسجت لحد الساعة، تضيف المصادر في تعليقها على الموضوع.
فما رأي رجال القانون في الموضوع؟
وما رأي مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء ؟