أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

كلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال تطلق أنشطة لتشجيع الابداع واكتشاف المهارات(فيديو)

أطلس سكوب ـ عمر طويل


احتضن فضاء كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، مساء أمس الثلاثاء 25 فبراير الجاري، لقاء تواصلي ثقافي بمناسبة إعطاء الإنطلاقة الفعلية للأنشطة الثقافية والفنية والرياضية برسم الموسم الجامعي الحالي.

 

وقد عرف فضاء الكلية المفتوح، حضورا وازنا للطلبة الجامعيين بمختلف الشعب والمسالك، إلى جانب السادة الأساتذة و الطاقمين الإداري والبيداغوجي بالكلية.

 

وعبر عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية السيد محمد العاملي، في كلمة افتتاحية له عن سعادته بتدشين مصلحة الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، ومدى رغبته في أن يكون للمؤسسة إشعاع ليس فقط على المستوى الجهوي بل على المستوى الوطني والدولي، وأن تكون لها المرتبة التي تستحقها.

 

وأضاف السيد العميد أن جميع الجميع يعرف أن الحياة داخل الجامعة لا تقتصر فقط على الجانب البيداغوجي والتربوي، بل أيضا هناك مهارات أخرى يجب أن تأخذ بعين الإعتبار  في المسار الجامعي، على الرغم من أنها لا تحسب الآن في النظام الحالي، مشيرا أن هذه الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية ستعمل الأنظمة المقبلة على تبنيها، وأنها جزء من الهندسة البيداغوجية التي تعتزم الوزارة تطبيقها، لذا سيكون لهذه الأنشطة نصيبها من حيث التقويم، مضيفا أن العمل ليس مرتبط  فقط بالتحصيل وبالحصول على نقط معينة بل أيضا بتطوير مهارات إبداعية، تواصلية، لغوية، تمكن الطلبة من الاندماج بسهولة في حياتهم ما بعد الجامعة.

 

و أكد السيد العاملي على عزمهم لنقل هذه التجربة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية إلى مختلف مؤسسات جامعة السلطان مولاي سليمان، وهو أمر يستحق التنويه.

 

و أضاف أن للطلبة مكانة خاصة في مشروع الكلية، وأن جميع العاملين بالمؤسسة يسهرون على خدمة الطالب وتعليمه، نظرا لكونه الفاعل الأساسي بهذه المؤسسة.

 

كما أشار إلى افتتاح مركز اللغات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية  خلال السنة الجامعية الحالية بعدما دشن منذ سنة 2013، وما يكتسيه هذا المركز من أهمية بالغة إذ يضم تكوين في اللغات الأجنبية ( الفرنسية، الإسبانية، الألمانية، الإنجليزية)، كما تم خلال الأسبوع الماضي توقيع اتفاقية شراكة لتعليم اللغة الصينية، وطلب السيد العميد من جميع الطلبة الانخراط الفعال في هذه المشروعات الواعدة.

 

وأوضح السيد العميد أن الجهود تتضافر من أجل رقمنة كلية الآداب والعلوم الإنسانية،  وستكمن هذه التقنية الجديدة جميع الطلبة من طلب  كل الوثائق التي يحتاجونها سواء كانت شهادة أو دبلوم أو بيان النقط أو أي وثيقة من الوثائق التي يرغبون في الحصول عليها، والتي سيتوصلون بها عبر البريد الإلكتروني الخاص بهم، وهي مشاريع ينبغي الإستفادة منها سواء من التكنولوجية أو من الرقمنة ومما تتيح هذه المشروعات الجديدة من خدمات متنوعة.

 

وأكد السيد العاملي أن كلية الآداب والعلوم الإنسانية من مبلغ مالي سيرصد من قبل شركة كوسومار لدعم المقاولات الناشئة وحاملي المشاريع الذاتية، بعد إعطاء انطلاقة قافلة الابداع التي أطلقتها مجموعة كوسومار، وأن هناك خمسة مشاريع بمقدور كلية الآداب والعلوم الإنسانية أن تستفيد منها.

 

وأبرز السيد العميد في ختام كلمته أن هذه الجهود التي يبذلها طاقم المؤسسة ككل، من أجل تهييئ شباب الغد، شباب مغرب الأمن.

 

من جهته أوضح السيد منسق الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية السياق التي تندرج ضمنها هذه الأنشطة باعتبارها جزء من مشروع المؤسسة، مشيرا إلى أهم الفقرات التي سيعرفها اللقاء وأهم الفرق المشاركة.

 

كما تنوعت الفقرات التي تضمنها برنامج هذا اللقاء التواصلي الثقافي، بين الموسيقى، الشعر، الحكي، القصة القصيرة، النحت والرسم.

 

وتفاعل الحاضرون من السادة الأساتذة والطاقمين الإداري والبيداغوجي، وجمهور غفير من الطلبة  مع مختلف العروض التي قدمها طلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، حيت تضمنت وصلات موسيقية، قراءات شعرية قصيدة بعنوان “على كتف السهو”  وقصيدة بعنوان “جدار مهترئ” للطالب صلاح الدين الشكي، قصيدة بعنوان “أعطى فأوفى” للطالب يوسف عاشور، لوحة فنية للطلبة الأفارقة في الجامعة، حكاية بعنوان “هاينة والغول” للطالب سفيان بوشراك، تم عرض اللوحة التشكيلية والمنحوتات.

 

وفي تصريح خص به جريدة “أطلس سكوب” أكد السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية أن لهذه الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية دور بيداغوجي وتربوي يهدف إلى اكتشاف مهارات الطالب اللغوية والإبداعية والفنية والتي تتوفر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وأضاف أن هذه الأنشطة تندرج في إطار تهييئ الطلبة للاندماج في الحياة العلمية وخاصة في حياة ما بعد الجامعة، باعتبارها مكمل للدرس البيداغوجي والعرض التربوي.

 

من جهته أوضح السيد يوسف أدروا منسق الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، أن هذا اللقاء الثقافي والتواصلي الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال تحت شعار “الجامعة فضاء للتواصل واكتشاف المهارات” يهدف إلى اكتشاف المواهب والاعتراف بمنتوجات الطلبة، وأن هذه الأمسية الفنية مخصصة للاحتفاء بالطالب وبمنتوجات الطالب، وأضاف أن هذا اللقاء للإبداع ولاكتشاف المهارات والانطلاقة الفعلية للأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، ونوه السيد أدروا بمجهودات عميد الكلية وجميع الفاعلين لإنجاح هذا القاء.

 

وأبرز الطالب عثمان الزيتوني قيمة هذه الأنشطة باعتبارها تشجع الكفاءات الطلابية وتحرر الطلبة من الجانب المحصور بين القاعات العلمية إلى الجانب الفني والعلمي والثقافي والمهاري.

 

وأوضح السيد محمد أدادس أن وزارة التربية والتكوين تسير في أفق دمج أنشطة  دامجة ومندمجة تكون  في الموازاة مع الجامعية للطالب، وأكد أن جامعة السلطان مولاي سليمان  تشتغل على هذه الأنشطة في إطار لجان خصوصا وأن هذه السنة يضيف السيد أدادس تولدت لدى مجلس الجامعة لجنة الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، مشيرا أن اللقاء عرف حضورا وازنا من الطلبة مما يعني أن الطالب متعطش لإفراغ مواهبه، والجامعة غنية بمجموعة من المواهب تحتاج فقط من يؤطرها.

 

من جهته نوه الطالب سفيان بوشراك بمجهودات السيد العميد وطاقمه وكذا مجهودات منسق الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية لإعطاء الانطلاقة الفعلية لهذه الأنشطة لأنها أتاحت الفرصة لتقديم مجموعة من المواهب التي تزخر بها الكلية.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد