إنزال قوي لآلاف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ببني ملال في الذكرى الثالثة لتأسيس التنسيقية..فيديو
تغطية عمر طويل
تظاهر صباح اليوم الأربعاء 4 مارس الجاري آلاف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بجهة بني ملال-خنيفرة، في مسيرة احتجاجية جهوية تعبيرا عن تشبتهم بمطالبهم في الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية.
وتأتي هذه المسيرة الجهوية المتزامنة مع ذكرى تأسيس التنسيقية، احتجاجا على قرار الوزارة القاضي بإغلاق باب الحوار، وتنزيلا لخلاصات المجلس الوطني الأخير بالرباط، واحتجاجا كذلك على الملفات المطلبية بالجهة وفي مقدمتها قرار توقيف الأستاذة المتدربة بالمركز الجهوي فوج 2020 “أمال- ك” وإلغاء نجاحها بعدما اجتازت بنجاح المباراة الكتابية والشفوية وقضت أكثر من ثلاثة أشهر بالمركز.
ورفع المتظاهرون خلال المسيرة الاحتجاجية التي انطلقت من ساحة المسيرة مرورا من أمام كلية الآداب وصولا إلى مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، (رفع) شعارات تدافع عن مطالبهم المشروعة وعلى رأسها الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية.

واستنكر المحتجون القرارات التي وصفوها بالتعسفية، منها الاقتطاعات العشوائية التي طالت أجور الأساتذة لأزيد من تسعة أشهر، واتلاف وثائق 18 من أساتذة الإعلاميات الذي اعتبره الأساتذة خطأ تقنيا جسيما وعبثا بمصالح الأساتذة، وحرمان الأساتذة من شواهد العمل والأجرة وعدم توصل الأساتذة بالتعويضات أزيد من 3 أو 4 سنوات.

وفي تصريح لموقع “أطلس سكوب” أكد لحسن هلال المنسق الجهوي للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد أن المسيرة الجهوية لليوم جاءت تتويجا وتنزيلا لخلاصات المجلس الوطني الأخير بالرباط، بعد نجاح مسيرة الأقطاب، مضيفا أن هذه المسيرة جاءت كذلك احتجاجا على إغلاق باب الحوار من طرف الوزارة ضد لجنة الحوار الوطني والنقابات المناضلة وعلى الملفات المطلبية بالجهة.

وأشار الأستاذ هلال أن ما يقلق الأساتذة هو ازدواجية المعايير في الوقت الذي نجد أن المطالب البسيطة والمشروعة لم يتم تلبيتها وفيها نوع من التماطل، مؤكدا على أن الأساتذة مصممين على إنزال معركة نضالية وتسطير برنامج نضالي قوي.
