نحن في نقطة خضراء وكورونا لايزال في فترة حضانة فإما أن نمشي في طريق الصين ونحاصر الفيروس أو نسير نحو المجهول؟؟
أطلس سكوب ـ
بعد تسجيل حالات مؤكدة بفيروس كورونا، تأكد جليا أن الفيروس وصل إلى بلادنا، لكنه لايزال في حالة حضانة، لهذا ومن أجل التصدي له، انخرطت السلطات واللجان الإقليمية للمراقبة والتحسيس ومكونات المجتمع المدني في تعبئة شاملة ومتواصلة من أجل توعية الساكنة باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي الإصابة بالعدوى، كما أعلنت حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة.
لكن ما لم يكن في الحسبان، كسر هذا المجهود، وانتهاك بعض المجموعات لحالة الطوارئ الصحية في مدينة البوغاز بعد أن تجاهلت نداءات ودعوات السلطات العمومية للبقاء في المنازل تفاديا لانتقال العدوى بين المواطنين مع ما يشكل ذلك من خطر على الصحة العامة لكل المغاربة.
إن الخروج وتكسير حالة الطوارئ ليس الا ضربا لكل الاجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية الكفيلة بالحد من انتشار وباء كورونا.
وأثار خروج المواطنين في مسيرة ليلية استنكار المغاربة عبر وسائط التواصل الاجتماعي وطالبوا السلطات بالضرب بقبضة من حديد على كل من سولت له نفسه خرق حالة الطوارئ الصحية أو الدعوة إلى ذلك في خرق و تحدي سافر للقانون.
وطالب مهتمون بعد تسجيل هذا الخرق بتطبيق المادة 301 من القانون الجنائي التي تنص على مما يلي : « إذا وقعت جريمة العصيان من شخص أو شخصين، فعقوبة الحبس شهر إلى سنة والغرامة من ستين إلى مائة درهم ». ويمكن تشديد هذه العقوبة لكي تصل إلى السجن لمدة ثلاث سنوات وغرامة من 200 إلى 1000 درهم إذا ارتكبت جريمة العصيان من قبل أكثر من شخصين.
أيها المواطن أيتها المواطنة، أنبل خدمة تقدمها اليوم للوطن والمواطن ولنفسك، هي البقاء في المنزل، اعزل نفسك، تقي مجتمعك من جائحة كورونا.