تغطية عمر موجان
خرج اليوم الاثنين 18 ماي الجاري، أزيد من 120 رب أسرة بأيت عباس للاحتجاج عن اقصائهم من الدعم المخصص للأسر المتضررة من جائحة كورونا، وقطعوا عدة كيلومترات لايصال صوتهم الى السلطات الوصية.
وأكد المحتجون في صرخات متطابقة أن وضعهم الاجتماعي تأزم بشكل كبير خلال الحجر الصحي بعد توقف أنشطتهم الاقتصادية بسبب حالة الطوارئ.
وناشد المحتجون المسؤولين الالتفات إلى أوضاعهم المتأزمة بسبب الفقر وتوقف اسواق المواشي التي تعتبر من أهم مصادر قوتهم اليومي.

وزادت المصادر، أنها تستنكر طريقة توزيع الدعم، حيث تفاجأت ببعض المواطنين استفادوا مرتين متتاليتين خلال الحجر الصحي في حين لم يتوصلوا هم بأي دعم مادي، رغم تشابه وضعهم الاجتماعي الهش.
وفي تصريح مؤثر قال رب أسرة في عقده الخامس : “معندي باش نتقضى الحاجيات ديال رمضان……..والعيد قريب……خليوما غي نبيعو نعاجنا باش نعيشو ولادنا”.
وفي تصريح للفاعل الجمعوي عمر موجان أكد أنه بناء على الوضع الاجتماعي المقلق بالجبال يستوجب توجيه سؤال آني إلى السيد وزير الاقتصاد و المالية ورئيس الحكومة ، حول عدم استفادة بعض المسجلين من حاملي راميد بإقليم أزيلال من دعم صندوق تدبير جائحة كورونا، رغم استفادة البعض الآخر للمرة الثانية.
وأضاف المتحدث ” بصفتنا فاعليين مدنيين أقرب إلى الواقع فإننا نسجل عدم تكافئ الفرص ونحن شخصيا لم نفهم المعايير المعتمدة في تحديد المستفيدين”.
وعقب لقاء جمع المواطنين المتضررين المحتدين بقائد المنطقة، تم تسجيل الأسر المتضررة من عدم الاستفادة من الدعم المالي ،كما تم اقتراح تحديد 3 ممثلين للساكنة قصد عقد لقاء مع عامل الإقليم.
وتفهم المعنيون ان المشكل مرتبط بوزارة المالية و رئاسة الحكومة حيث التمست الساكنة من عامل الإقليم إيصال رسالتهم إلى الجهات المعنية.