واولى ـ محمد اغراس
بعد قرار الحكومة بعودة الشركات الى العمل بعد عيد الفطر،بعد توقف دام لشهور بسبب تفشي فيروس كورونا. بدأ عمال قطاع البناء في اقليم أزيلال خصوصا في جماعة واولى، وجماعة أيت ماجضن، يتلقون رسائل عبر مواقع التواصل الفوري “واتساب” لاستئناف عملهم في الشركات بعدة مدن مغربية بعد توقف بسبب جائحة كورونا.
بعد قرار الحكومة بعودة الشركات الى العمل جزئيا، سارعت بعض الشركات في قطاع البناء الى ارسال الرخص الإستثنائية لبعض عمالها من أجل العودة الى مقر عملهم، قصد تعويض الخسائر التي قد تعصف بكل من الشركة من جهة، والعمال من جهة اخرى.
وعبر مجموعة من العمال عن فرحتهم وارتياحهم للعودة الى العمل بسبب التوقف المفاجئ بسبب فيروس كورونا، الذي أثر على أحوالهم الإجتماعية والنفسية.خصوصا اولئك الذين لم يستفيدوا من الدعم المخصص، نظرا لعدم توفرهم على الضمان الإجتماعي وبطاقة الرميد .
للإشارة فبعض الشركات خصصت النقل الى مستخدميها من مقر سكنهم الى مقر العمل، محترمتا بذلك التدابير الإحترازية المتخذة من طرف الحكومة توقيا من تفشي الفيروس.
وعبر بعض العمال عن سخطهم و غضبهم من مصاريف النقل الغالية، إلا أن الضرورة تحتم العودة الى العمل بسرعة تفاديا لتأزم وضعية الأسر التي تعيش من هذا القطاع الحيوي حيث أن أغلبية ساكنة اقليم أزيلال تشتغل في هذا الميدان .
صرح أحد العمال أن تكلفة النقل من تنانت الى مدينة الدار البيضاء، كلفتني هذا الصباح ما يقارب 500 درهم. ولكن الظروف العائلية والتوقف عن العمل لمدة شهرين متتابعين حتم علي المغامرة ، في سبيل تحقيق الغداء والمشرب لأسرتي.
وأضاف أننا نعمل في ظروف تغيب فيها أبسط ظروف العيش الكريم، وحتى بعض الشركات تستغلنا أبشع استغلال، حيث أن فئة مهمة من العمال لم تصرح بهم الشركات التي يشتغلون بها في صندوق الضمان الإجتماعي.