أطلس سكوب – عمر طويل
أثارت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها جماعة أيت عباس بإقليم أزيلال زوال يوم أمس السبت 06 يونيو 2020، من جديد مخاوف ساكنة دوار كلابو إكمير بأيت عباس، والتي خلفت سيولا جارفة تسببت في انهيار جنبات الواد ما يهدد مدرسة كلابو المبنية على مقربة الواد ومنازل المواطنين الموجودة على حافة الوادي.
وذكرت مصادر من عين المكان في اتصال بموقع “أطلس سكوب”، أن مشكل السيول الجارفة ليس بجديد على المنطقة، مشيرة أن المواطنين سبق أن راسلوا في مناسبات عديدة السلطات .

وأثارت سيول واد اكمير من جديد مشكلة مدرسة كلابو المهددة، حيث أشارت ذات المصادر أن الساكنة المحلية سبق لها أن قامت بتنظيم مسيرة بخصوص مشكل مدرسة كلابو، وطالبوا السلطات بتحويل المدرسة لأنها تهدد حياة التلاميذ، وأن الوادي يعود دائما في زمن العواصف ويستحيل تغيير مساره.

والتمسوا من السلطات التدخل العاجل لاصلاح الوادي وحماية الساكنة من خطر الفيضانات وتحويل المدرسة لكونها من النوع المفكك، لتفادي وقوع كارثة بشرية لقدر الله.

وفي تصريح للسيد لحسن تزلكت مع موقع “أطلس سكوب”، وهو أحد المواطنين المتضررين من التساقطات المطرية الأخيرة، أكد أن مدرسة كلابو بأيت عباس أصبحت مهددة أكثر من أي وقت مضى بفعل السيول الجارفة التي خلفتها التساقطات المطرية الرعدية الأخيرة، والتي أدت إلى انجراف جنبات الواد ما جعل المدرسة في وضع خطير.

وأضاف السيد تزلكت أن أكثر من 15 منزلا مهددة بالسقوط منهم 12 منزل في وضع خطير جدا، ما يجعل حياة أصحابها في خطر مستمر، مشيرا أن ثلاثة أعمدة للكهرباء أيضا مهددة بالسقوط في أي وقت بفعل انجراف جنبات الواد، مطالبا من المسؤولين الإقليمين بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ أرواح المواطنين.