أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الحيوية تعود بشكل تدريجي إلى فضاءات مدينة أزيلال بعد تخفيف تدابير الحجر الصحي(فيديو)

أطلس سكوب ـ أزيلال

 بدأت مدينة أزيلال بعد تصنيفها في المنطقة ” 1 “الى جانب الأقاليم والعمالات التي صنفت وضعيتها الوبائية بأنها “متحكم فيها بشكل شبه نهائي” تستعيد مذاق الحياة اليومية بعد أزيد من شهرين ونصف من الانتظار، بسبب تدابير الحجر الصحي.

الأطفال أول فئة تنفست الصعداء، بعد أن كانوا يَعُدون الأيام خلال الحجر الصحي، وينتظرون ويترقبون بفاراغ الصبر، للخروج وتجديد الصلة مع حرية التنقل والهواء الطلق.

واستقطبت الساحات العمومية وحدائق مدينة أزيلال منذ بدء سريان اجراءات تخفيف الحجر الصحي، بعضا من روادها، في احترام تام لتدابير التباعد والاحتراز التي تفرضها السلطات المختصة.

كما عادت الحركة والحيوية لتأتيت الفضاءات العمومية بمدينة أزيلال مباشرة بعد دخول قرار تخفيف تدابير الحجر الصحي حيز التنفيذ، وذلك في شقه المرتبط بمناطق التخفيف رقم 1 التي تدخل ضمنها عمالة إقليم أزيلال، ومجموع مناطق جهة بني ملال خنيفرة على وجه العموم.

ومن المناظر التي جلبت اهتمام الناس أكثر بعد عودة الحياة الى الفضاءات العمومية بعاصمة إقليم أزيلال، منظر الأطفال الصغار مرفوقين بذويهم، من الآباء والأمهات والإخوة الكبار، يرتدون الكمامات.

 

وقال أب طفل رافق صغيره إلى فضاء حديقة بجوار مقر عمالة أزيلال، “اليوم مناسبة لنا جميعا لمعانقة حرية التجول رفقة أطفالنا التي حرمنا منها طيلة فترة الحجر الصحي”.

 

وأضاف الأب حميد وهو بالمناسبة موظف حديث التقاعد من قطاع التعليم، أنه يشعر بفرحة كبيرة وهو يستلذ رفقة طفله الصغير مذاق الهواء الطلق، ويعانق الفضاءات الخضراء التي بدت في حلة أنيقة ونظيفة.

 

ولم تقتصر الحيوية والحركة على حدائق مدينة أزيلال فقط، بل شملت أيضا فضاءات أخرى ظلت موصدة في وجه العموم منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية، ذلك شأن الأسواق والمكتبات وصالونات الحلاقة و’سويقة الأحد’ التي عادت اليوم إلى سابق عهدها .

 

شارع محمد الخامس، الشارع الرئيسي في المدينة استعاد حيويته المعهودة ، وعادت مواقف السيارات به إلى حالتها الطبيعية بعد أن أفرغت عن آخرها خلال الحجر الصحي بسبب توقف الحركة .

ورغم معاناة فترة الحجر الصحي بسبب تداعيات وباء كورونا، عم الارتياح والتفاؤل المدينة مع عودة “شبه عادية” للحياة في عاصمة إقليم أزيلال، نتيجة الشروع في تنزيل المرحلة الأولى من خطط تخفيف القيود من أجل رفع تدريجي ومشروط للحجر الصحي.

 

ورغم طول فترة الحجر الصحي التي قاربت 3 أشهر، كلها انتظار وصبر مقرون بعدة إكراهات مادية ونفسية لبعض الشرائح المجتمعية المحلية، أبان ساكنة المنطقة عن صمود وحس عال من الالتزام الجماعي، واحترام صارم للتدابير الوقائية والصحية التي وضعتها السلطات العمومية.

 

وعلق طالب جامعي على تنصيف إقليم أزيلال ضمن بالأقاليم التي صنفت ضمن المنطقة الأولى، في تصريح خص به موقع “أطلس سكوب”، “بلا شك نقطف اليوم ثمار السلوك الحضاري لمواطني المنطقة، مدعوم بتضافر جهود المتدخلين الآخرين (سلطات عمومية ومصالح أمنية بكل فئاتها والصحة المدنية والعسكرية والمجتمع المدني وغيرها).

ورغم ذلك، تعمل بشكل يومي السلطات المحلية بمدينة أزيلال على تحسيس الساكنة للعمل على حماية المكتسب وتجنب الاخلال بالاجراءات وارتداء الكمامات في الاماكن العمومية واحترام التباعد الاجتماعي، وتعمل قافلة التحسيس التي تجوب كل الشوارع والأزقة، على تنبيه الساكنة وتوعيتهم بالأمر، من خلال مكبر الصوت ورسائل التوعية من حمادة وزمليه جمال اللدين انخرطا في حملة متواصلة.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد