أطلس سكوب . لحسن بلقاس
استأنف السوق الأسبوعي بمدينة القصيبة نشاطه بلغة الاحتجاج في صفوف جزارة إغرم لعلام يوم الأحد 21 يونيو 2020، بعد مدة توقف قاربت الثلاثة أشهر بسبب كوفيد – 19، بعد أن صنفت القصيبة إقليم بني ملال ضمن “المنطقة واحد” التي عرفت تخفيفا للحجر الصحي مع الإبقاء على حالة الطوارئ. و ذلك بعد قرار بإعادة افتتاح السوق للسلطة المحلية و الجماعة الترابية القصيبة شريطة التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية المقررة في هذا الإطار.

وخلق اجراء غلق سوق بيع اللحوم موجة من الغضب و الاحتجاج في صفوف جزارة الدواوير المجاورة و إغرم لعلام بوجه خاص، حيث أكدت فعاليات جمعوية أنها اتصلت بالمسؤولين الجمعة و أكدوا لها أن السوق سيستأنف نشاطه غير أنهم تفاجؤوا صباح اليوم الاحد بإغلاق سوق بيع اللحوم ، ما دفهم للتساؤل عن السبب؟ و كيف سيتصرفون مع لحومهم التي بقيت عرضة للتلف . وللاشارة فقد فتحت محلات الجزارة وسط المدينة ابوابها امام الزبناء.

ووفق ما أوضحته مصادر الجريدة أن إغلاق سوق بيع اللحوم جاء بعد معاينة قامت بها السلطات المحلية لمكان بيع اللحوم و هو ما دفعها إلى المطالبة بإغلاقه إلى حين إصلاحه و تهيئته ليكون أكثر جاهزية لاستقبال الباعة و زبنائهم.
وهكذا، أعاد السوق الأسبوعي ” القصيبة ” فتح أبوابه أمام التجار، من ضمنهم بائعو المواشي والمواد الغذائية والملابس ومنتوجات البلاستيك والخضر والفواكه والحبوب والأعلاف، وكذا بعض المهن، باستثناء المقاهي والمطاعم . ويدخل هذا الإجراء ضمن الجهود الرامية إلى الدفع بدينامية الاقتصاد المحلي على صعيد القصيبة إقليم بني ملال و الدواوير المجاورة.
و يذكر أن السلطات المحلية والمصالح الأمنية والقطاعات المعنية، قاموا بالإشراف على ضمان احترام الوافدين لإجراءات السلامة الصحية والوقائية و وضع آلية تنظيمية تسهر على تفادي الاختلاط و احترام مسافة الأمان الاجتماعي للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد.