أطلس سكوب
تسببت الأزمة الوبائية التي تجتاح المغرب للشهر السادس على التوالي، في تفاقم وضعية المديونية الداخلية للبلاد، التي حطمت رقما قياسيا جديدا متخطية لأول مرة منذ الاستقلال، حاجز 600 مليار درهم.
فقد كشف التقرير الشهري، الذي تعده مديرية الخزينة العامة، وفق صحيفة الاتحاد الاشتراكي ، أن جاري الدين الداخلي للمغرب بلغ عند متم يوليوز الماضي 603.9 مليار درهم، بارتفاع معدله 7.7 في المئة مقارنة مع مستواه في متم دجنبر من العام الماضي.
وعزت وزارة الاقتصاد والمالية ارتفاع منسوب الدين الداخلي إلى اقتراض الخزينة من السوق المحلي لمبالغ تقدر بنحو 42.2 مليار درهم نتيجة لطرحها عبر سندات الخزينة لأزيد من 95.1 مليار درهم وتسديدها لحوالي 52.9 مليار درهم.