أطلس سكوب ـ
تسببت حالة الطريق الرابطة بين تيلوكيت وزاوية أحنصال، في انقلاب كاسحة الثلوج التابعة لمجموعة الجماعات المحلية، وحسب مصادر مطلعة، فقد ادى تآكل جنبات الطريق الى وقوع الحادثة، بعد التقاء الكاسحة بسيارة، حيث حاول سائق الكاسحة تفادي الاصطدام بالسيارة التي كانت تسير في الاتجاه المعاكس، ما أدى الى انقلابها.
ولم يخلف الحادث ضحايا باستثناء، اصابة السائق اصابات خفيفة على مستوى الظهر.
ونفت المصادر، الاخبار التي تروج لها جهات، بكون سائق الكاسحة، كان في حالة سكر، حيث لم تثبت التحقيقات التي باشرتها عناصر الدرك بسرية تيلوكيت، وجود السائق في حالة سكر.
ووفق المصادر ذاتها، فالحالة الميكانيكية للكاسحة، على ما يرام، حيث أنه من المحتمل ان تستأنف عملها بالمناطق الجبلية في القريب.
وكشفت مصادر من المنطقة، أن المجهودات التي تقوم بها كاسحة الثلوج التابعة لمجموعة الجماعات المحلية، مهمة، حيث تستأنف عملها منذ الصباح الباكر، الى غاية وقت متأخر من اليوم، على عكس الكاسحة التي تعمل لصالح مديرية التجهيز، حيث تعمل بين الساعة الثامنة صباحا و الرابعة مساء.
وطالبت مصادر بتمكين الجماعات المحلية من كاسحات للثلوج خاصة بها، عوض اعتمادها دائما على مجهودات مجموعة الجماعات والتجهيز.