أطلس سكوب ـ
نظم الهلال الأحمر المغربي يوم السبت 7 فبراير 2015 ورشة إعطاء انطلاق عملية تقييم احتياجات إعادة الروابط العائلية , وتعد هده العملية بجهة تادلة ازيلال المحطة الثالثة بعد جهة دكالة عبدة وجهة مراكش تانسيفت الحوز حضر هذه الورشة إلى جانب الأطر المتطوعة بالهلال الأحمر المغربي بني ملال كل من السيد يحيا انصار المنسق الوطني لإعادة الروابط العائلية بالهلال الأحمر المغربي والسيدة مريم برونو مبعوثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر المكلفة بااعادة الروابط العائلية والهجرة بشمال إفريقيا, ومجموعة من المنظمات والجمعيات العاملة في مجال الهجرة والنزوح.
كما حضر هذا النشاط بعض ممثلي اسر المهاجرين وممثل عن الأشخاص النازحين. وقد هدف المنظمون من هذا النشاط اطلاع المنظمات غير الحكومية الوطنية منها والأجنبية وجمعيات المجتمع المدني ذات العلاقة بالموضوع بجهة تادلة ازيلال.على دور الهلال الأحمر والصليب الأحمر مجال إعادة الروابط العائلية ودعوتهم لايلاء الموضوع ما يستحق من اهتمام وتوجيه العائلات المنفصلة جراء هجرة أوكارثة أوحالة أخرى إلى تلقي مساعدة مجانية من احد مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر.
يقول محمد البحري إطار تقني بالهلال الأحمر المغربي : (إننا بصدد خلق آلية تساعد من خلالها الأشخاص الدين انفصلوا عن أفراد عائلاتهم اوبات مصير أقاربهم مجهولا نتيجة هجرة أو كارثة أو حالات أخرى تقتضي استجابة إنسانية.وثمة مجموعات معينة تعاني استضعافا كبيرا ولديها احتياجات محددة تسعى إلى تلبيتها. ومن بين هذه المجموعات الأطفال الذين قد يجدوا أنفسهم منفصلين عن أبائهم بسبب عنف أو اعتقال أو فقر أو كوارث، هذا إلى جانب الأشخاص المسنين الذين يعانون استضعافا مماثلا وقد يكونوا عاجزين عن تلبية احتياجاتهم بأنفسهم.
أما المحتجزون فيشكلون مجموعة أخرى مستضعفة، يكتسي الحفاظ على الاتصال بعائلاتهم أهمية قصوى).
هذا ويهدف وضع برامج عمل يستجيب لحاجيات الفئة المستهدفة قام الهلال الأحمر المغربي واللجنة الدولية للصليب الأحمر بإعطاء الانطلاقة لعملية تقييم احتياجات إعادة الروابط العائلية ببحت ميداني وضعت لأجله استمارات تستهدف كل الأطراف المعنية بإعادة الروابط العائلية.
ومن جهته اعتبر إبراهيم دهباني أحد المنسقين بجهة تادلة أزيلال لإعادة الروابط العائلية أن البعد الإنساني لهده العملية من نقط القوة ثم أن جهة تادلة أزيلال التي تعرف بكثرة هجرة أبنائها خاصة إلى أوربا قد تفقد بعض العائلات الاتصال بأبنائها في ظروف مختلفة
وأن التكوين الذي تلقيناه بخصوص إعادة الروابط العائلية يجعلنا نشخر تلك المهارات على أرض الواقع، معتبرا زيارة مندوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر- بعد أن أصبح لهذه الهيئة مكتبا بالمغرب – ومنسق العملية بالهلال الأحمر المغربي على المستوى الوطني لإعادة الروابط العائلة تأتي لإعطاء دفعة لعملية تقييم الروابط العائلية، وللإطلاع عن قرب عن سير الأمور وخصوصية المنطقة.