أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مهتمون يطالبون عناصر الوقاية المدنية بأفورار بنقل الحالات الحرجة إلى مستعجلات بني ملال عوض الاكتفاء ب ‘التخلص’ منها بالمركز الصحي

أطلس سكوب _ محمد كسوة

تلقت جريدة “أطلس سكوب” الإلكترونية نداء من مجموعة من المهتمين والمتتبعين للشأن المحلي بأفورار وتيموليلت وبني عياط يلتمسون من خلال ضرورة قيام سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية بأفورار بنقل الحالات المستعجلة جدا مباشرة إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال دون الحاجة إلى نقلها إلى المركز الصحي بأفورار نظرا لما يشكله ذلك من خطر على حياة الضحايا وهدر لزمن التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه الذي يقدر بالثواني في مثل هذه الحالات المستعجلة.

ويأتي هذا المطلب الملح والمستعجل في ظل تسجيل حالات جد مستعجلة ناتجة عن حوادث سير بتراب الجماعات التابعة لدائرة افورار، والتي يعرض هذا الإجراء حياة الضحايا للخطر والموت المحقق، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر وفاة شخصين خلال الأيام القليلة الماضية بسبب تعرضهما لحوادث سير منفصلة والتأخر في نقلهما لقسم المستعجلات ببني ملال.

نموذجان حديثا العهد لقيا حتفهما بسبب حادثة سير، لو تم نقلهما مباشرة إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، لكان بالإمكان إنقاذ روحهما، الأول تعرض لحادث سير بالقرب من عين تيموليلت مساء يوم الأحد 18 أكتوبر 2020، نقل على مثن سيارة إسعاف الوقاية المدنية إلى المركز الصحي وبعدها نقل على متن سيارة إسعاف وزارة الصحة إلى مستعجلات بني ملال لكنه أسلم روحه لبارئها في منتصف الطريق، والحالة الثانية قبل يومين ببني عياط توفي مباشرة بعد وصوله المستعجلات نظرا لنفس الإجراءات التي يراها المتصلون بالجريدة غير ذي جدوى وعلى المسؤولين التدخل لإعادة النظر فيها.

ويضيف المتصلون بالجريدة، “ما الفائدة من نقل المصابين إصابات بالغة في حوادث سير إلى المركز الصحي بأفورار الذي لا يتوفر على الإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية لاستقبال مثل هذه الحالات”، مستحضرين أنه في بعض الحالات تكون سيارة إسعاف وزارة الصحة في مهمة نقل مريض إلى المستشفى الجهوي مما يزيد في تعقيد المهمة ويضاعف من درجة تدهور الحالة الصحية للشخص الذي نقلته سيارة إسعاف الوقاية المدنية إلى المركز الصحي، بحيث يتم الاتصال بسيارة الإسعاف التابعة لإحدى الجماعات التابعة لدائرة أفورار، وفي انتظار تفاعلها طلب التدخل وتقديم يد المساعدة، يظل الضحية يصارع الموت في انتظار الذي يأتي او لا يأتي.

ويلتمس الفاعلون المحليون من السيد عامل إقليم أزيلال ومن السيد القائد الإقليمي للوقاية المدنية بأزيلال التدخل العاجل بإعطاء تعليماتهما لعناصر الوقاية المدنية بأفورار بنقل الحالات المستعجلة والحرجة جدا مباشرة إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، عوض الاكتفاء بنقلها إلى المركز الصحي بأفورار، خاصة وأن سيارة إسعاف الوقاية المدنية تتوفر بقوة القانون على سائق ومساعده عكس سيارة إسعاف المركز الصحي أو الجماعة التي تتوفر على سائق فقط حيث يترك الضحية خلفه يعتصره الألم ويصارع الموت لوحده وهذا موضوع آخر وجب التنبيه إليه.

ومن بين الإشكالات التي نبه إليها المتصلون بالجريدة هو مشكل الأداء مقابل الاستفادة من خدمات سيارة إسعاف وزارة الصحة بقوة القانون، حيث تفرض الوزارة على المستفيدين من خدمات سيارة الإسعاف أداء مبلغ مالي باستثناء النساء الحوامل والرضع الذين يتم نقلهم بالمجان، ففي حالات عديدة يوضع سائق سيارة الإسعاف والمسؤولين على قطاع الصحة والسلطة المحلية والدرك الملكي وعموم المواطنين في حرج وأمام الأمر الواقع مما يدفع أحدهم إلى التدخل من أجل توفير مقابل الوقود، خاصة وأن ضحايا حوادث السير يأتون في حالة غيبوبة، ومن العيب والعار أن نطلب منه أداء واجب الوقود من أجل نقله الاستشفاء، وأمام هذا الواقع المر على برلمانيي الأمة الترافع لدى الوزارة من أجل تغيير هذا القانون خاصة في الحالات المستعجلة جدا. وفي انتظار ذلك على المجالس الجماعية التابعة لدائرة أفورار تخصيص اعتمادات خاصة بمثل هذه الحالات وتوضع رهن إشارة السلطة المحلية أو الصحية من أجل التصرف فيها في مثل هذه الحالات.

وأمام الملاحظات السابقة لا يسعنا إلا أن ننوه بعناصر الوقاية المدنية بأفورار على مختلف تدخلاتهم بالمنطقة و كذلك بالأطر الطبية بالمركز الصحي بأفورار على عملهم الدؤوب في ظل هذه الظروف الإستثنائية وأمام الضغط الكبير الذي يعرفه، حيث يتوافد عليه المرضى من مختلف المناطق المجاورة بني عياط، سيدي حمادي، تيموليلت، وأيت واعرضى بالإضافة إلى ساكنة أفورار، وفي غياب تام لأبسط شروط العمل، دون أن ننسى الدور الكبير لسائق سيارة إسعاف المركز الصحي الوحيد الذي يشتغل 7/7 و 24/24.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد