أطلس سكوب ـ
قضت المحكمة الابتدائية بأزيلال زوال اليوم الخميس 26 نونبر الجاري، بإدانة شخصين في قضية ’أحداث ملعب القرب بدوار الزاوية بواويزغت’، بمجموع عقوبات بلغ أربعة أشهر بتهم عرقلة مشاريع مخصصة للمنفعة العامة وعدم الامتثال لأوامر السلطة المحلية.
وتتوزع هاته العقوبات كما يلي :
إدانة ” ل ب”، المتابع في حالة اعتقال، من أجل ما نسب إليه والحكم عليه بشهرين حبسا نافذا وغرامة نافذة، والحكم على ” ب ب” المتابع في حالة سراح بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة نافذة.
وعلقت مصادر مهتمة على المستجد بكون واويزغت قد دخلت منعطفا جديدا يتعلق بالأولوية للمصلحة العامة والضرب بيد من حديد على أصحاب المصالح الشخصية.
وأضافت مصادر أخرى أن مجريات الأحداث أكدت أن تحقيق مصلحة المنطقة وتحقيق المصلحة العامة لن يكون إلا بالابتعاد عن المحاباة وتسييس الأمور والدخول في التكتلات العقيمة بغية معارضة مصالح الساكنة.
وكشفت المصادر إلى أن المنطقة عاشت حالات كثيرة من التعرضات على مشاريع ذات النفع العمومي، لأسباب تافهة، أغلبها كان بسبب تسييس المشاريع، والتحريض.
وعلق مصدر مهتم قائلا ” الآية انقلبت ، في الماضي كنا نلعب دور الضحية في مواجهة المؤسسات وننتقدها لعدم اهتمامها بتلبية الاحتياجات الاجتماعية والسياسية والثقافية للمواطن ، أما حاليا ما نلاحظه هو تلهف الدولة لإنجاز مشاريع تنموية أحيانا واستراتيجية احيانا أخرى لكن للأسف في بعض الحالات يكون العنصر البشري حجرة عثرة بسبب شخصنة الأمور، وهو الامر السائد وهو المعرقل الرئيسي للتنمية. إلى درجة أن بعض المقاولات أصبحت تتهرب من واويزغت للسمعة السيئة التي راكمتها المدينة في الكم الهائل من التعرضات….”.
وطالبت مصادر ب”إعادة النظر في هذا المنطق المتجاوز وتغليب المصلحة العامة على الخاصة، والاحزاب السياسية والجمعيات مدعوة اليوم لتأطير المواطنين بشكل موضوعي وبروح المواطنة وفي تغليب للمصلحة العامة الذي يجب ان يكون المبدأ العام” على حد ذكر المصادر.