م أوحمي:
من بين أهم مطالب الاحتجاجات والمسيرات بجهة تادلة أزيلال تحسين خدمات قطاع الصحة العمومية عبر تعيين موارد بشرية كافية بتراب الجهة وتوفير الأدوية و التجهيزات الطبية الضرورية .
وما يعيشه المستشفى الجهوي على مستوى بنيته التحتية التي تعود لسنوات خلت جعلت القائمين على تسييره من مدير المستشفى والمدير الجهوي و النائب الإقليمي والأطباء و الممرضين والأعوان في موقف حرج من التصدعات التي تحدث بين حين وآخر، تارة قنوات الصرف الصحي تنفجر و تارة أخرى قنوات الماء والحديث عن التجهيزات الطبية التي أصابها العطب كثيرة وعلى رأسها جهاز السكانير الذي كان غير صالح حتى في مناسبة سامية بداية شهر ماي الماضي شأن بني ملال شأن الفقيه بن صالح الذي ينتظر مستشفاه المحلي بسوق السبت اولاد النمة رأفة وزير الصحة لبداية اشتغاله وهو المشروع الذي أشرف عليه جلالة الملك نصره الله .
والحديث عن المراكز الصحية والمستشفيات المحلية يجرنا إلى النقص الحاد في الأدوية قبل أسبوع مما دفع العديد من المناطق المتضررة إلى الاحتجاج .
آلو وزير الصحة.. العلبة الصوتية تجيب.. خط مخاطبكم مشغول أو خارج التغطية و المتكلم من أزيلال ، حيث يعيش هذا الإقليم الخارج عن أجندة الوزير الذي التقاه فريقنا الصحفي في زيارة خاصة لأيت امحمد قبل سنتين والتمس منه الكثير لخدمة ساكنة أزيلال ولكن دون جدوى .
المستشفى الإقليمي بدون موارد طبية وخاصة قسم التوليد حيث يتم تصدير المرضى و خاصة الحوامل إلى المستشفى الجهوي في غير مناسبة والأطر الطبية في ورطة وحرج لا بد منه .
الإقليم لا يتوفر على مختبرات طبية حيث يتم التعامل مع صيدلاني ودائما ما يتم تصدير بعضها إلى بني ملال .
ويبقى املنا كبير في عودة الأطباء الصينيين اللذين تم تعيينهم بمناطق أخرى بعد عودة الاتفاقية ولو عبر برنامج مختفون.