أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الرضاعة الطبيعية موضوع خطبة الجمعة في الذكرى الرابعة لميلاد حركة 20 فبراير

 

لحسن أكرام ـ أطلس سكوب

 

في سابقة من نوعها وتزامنا مع الذكرى الرابعة لميلاد حركة 20 فبراير، وجهت وزارة الأوقاف مراسلة تحمل رقم 32 (ملفات مرفقة)، إلى مندوبيها الجهويين، حددت من خلالها موضوعا موحدا لخطب الجمعة، “الرضاعة الطبيعية”.

وحثت الوزارة مندوبيها الجهويين بتوزيعها على السادة المندوبين الإقليميين قصد تعميمها على جميع خطباء المساجد بالمملكة.

وورد في جانب من الخطبة التي ستلقى في كل مساجد المملكة اليوم الجمعة، “ايتها الامهات الفضليات اعلمن ان فائدة لبن الام له فائدة عظمى، وخاصية كبيرة، ولهذا اتفقت كلمة العلماء من الاطباء والحكماء، فلا تحرمن انفسكن وفلذات اكبادكن من هذه النعمة الجليلة، والمنة العظيمة، التي هي امانة في اعناقكن، وتذكرن ان صحة اولادكن وذكاءهم بيدكن انثن بإذن الله”.

وجاء أيضا في الخطبة : ” أيها المومنون من النعم الجليلة والمنن العظيمة التي من الله بها على كل المخلوقات والتي يضرب بها المثل في صفاء اللون ونقاء المادة والعنصر، نعمة حليب الأم، الذي هو أنفع غذاء للأطفال لا يضاهيه أي غذاء على الإطلاق، فهو سهل الهضم كثير الفوائد، غزير العوائد، يغني عن الأطعمة كلها”.

ولم يعرف ما إذا كان اختيار موضوع خطبة الجمعة، ذا علاقة بذكرى تأسيس حركة 20 فبراير، أم أن الموضوع، جاء بشكل تلقائي، رغم أن الوزارة نفسها، لم  يسبق لها أن اولت اهتماما لموضوع الرضاعة الطبيعية، حتى في ذكرى ” الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية”.

واقتصرت تعليقات رواد الفيسبوك، بالتعليق بالسخرية من الموضوع، رغم اهميته التربوية والصحية، واعتبرت تغريدة اختيار موضوع الرضاعة الطبيعية، رسالة إلى كل الجهات التي تتواطؤ مع الخارج لضرب الوحدة الوطنية واستقرار الدولة، دون أن تسميها بالاسم.

وانساقت تغريدة في نفس المنحى، واعتبرت الخطبة، سياسية أكثر ما هي طبية وتربوية، وأكدت أنها تحسس بضرورة تحصين المواطنين من أي فكر دخيل، من شأنه ضرب الاستقرار الذي ينعم به المغرب.

واكتفت تغريدات كثيرة، بالتعليق على كون المغرب لم يتغير كما تروج له المنابر الرسمية، ويحتاج للمزيد من الحراك الحضاري من أجل القضاء على الفساد الذي لايزال ينخر مختلف الادارات العمومية.

نص خطبة الجمعة 20 فبراير 2015

 



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد