أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ندوة علمية بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال بمناسبة الذكرى 77 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال(فيديو)

أطلس سكوب

 

    تخليدا للذكرى 77 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944/ 11 يناير 2021) وفي اطار عمل المندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير الرامي الى اغناء الرصيد التاريخي المحلي والوطني وصيانة الذاكرة التاريخية واخصابها. التأمت بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال الندوة العلمية الاولى تحت عنوان: ” الحركة الوطنية وبرنامج الاصلاحات من 1934 الى 1944″ يوم السبت 16 يناير 2021 م.

   وقد شارك في هذه الندوة العلمية مجموعة من الأساتذة في التعليم الثانوي التأهيلي وطلبة باحثين في سلكي الدكتوراه “التاريخ والتراث الجهوي” و “المغرب ومجالات افريقيا والعالم العربي الاسلامي بكلية الآداب والعلوم الانسانية ببني ملال.

   وقد افتتحت أشغال هذه الندوة العلمية بكلمة ترحيبية ألقاها السيد المكلف بالمكتب المحلي للمقاومة وجيش التحرير بأزيلال زكرياء البروز رحب من خلالها بالسادة الأساتذة والباحثين المتدخلين، كما عرج على أهمية هذا الحدث المخلد، والظروف العامة التي أفرزت الحركة الوطنية المغربية.


وبعد الكلمة الترحيبة، انطلقت أشغال هذه الندوة التي ترأس جلستها العلمية محمد خويا -اطار بالمكتب المحلي للمقاومة وجيش التحرير بأزيلال- وكانت البداية مع مداخلة علمية ألقاها الاستاذ الحسان الحنصالي تحت عنوان: “الحركة الوطنية من المطالبة بالاستقلال الى المطالبة بالإصلاحات”. وهي مداخلة شاملة جامعة لأهم الظروف والسياقات التاريخية والسياسية التي ظهرت فيها الحركة الوطنية المغربية، والتي كانت أهمها نهاية المقاومة المسلحة الأولى ونهاية حرب الريف والمعارك في جبل بادو وصاغرو، ضف الى ذلك مسألة ظهير 16 ماي 1930 المعروف بالظهير البربري والذي كان بمثابة النقطة التي افاضت الكأس وبين بالملموس للنخبة المثقفة المغربية أن الإدارة الفرنسية تخطط لإحكام القبضة القاتلة على الامة المغربية وانهاء كل أمل في مقاومة جديدة وذلك بتشتيت المغاربة وتفريق كلمتهم.


   أما المداخلة العلمية الثانية والتي أعدها الطالبان الباحثان عصام موادين وعبد السلام العزيز، فقد اعتمدت منهجية كرونولوجية في مقاربة موضوع هذا الحدث من خلال عنوان جامع وهو ” أهم المحطات التاريخية قبل وبعد تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلالّ”، حيث انطلق الباحثان من السياقات التاريخية الكبرى التي عجلت باحتلال المغرب وفرض الحماية الفرنسية انطلاقا من الهزيمة في معركة اسلي سنة 1844م والتي أبانت عن ضعف المخزن المغربي عسكريا واقتصاديا، وهي معركة أنهت تلك الهالة التي كان يتمتع بها المغرب لفترة طويلة بدأت منذ معركة وادي المخازن الشهيرة  سنة 1578 م، والتي أكسبت المغرب هيبة عسكرية وسياسية معتبرة.


عرج الباحثان بعد ذلك على الظروف العامة التي عقدت فيها معاهدة الحماية الفرنسية أو معاهدة فاس 1912، والتي توجت مسار طويل من الضغط الاجنبي الرهيب على المغرب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا.. هذه المعاهدة المختلة الموازن والتي كانت تصب جميع بنودها بطبيعة الحال في صالح الادارة الفرنسية. وبعد ذلك تناول الباحثان المقاومة المسلحة الاولى أو مقاومة القبائل وتلبية نداء الجهاد الذي دعا اليه مجموعة من العلماء في المغرب آنذاك، وهي مقاومة شهد العدو قبل الصديق بضراوتها وبسالتها دامت قرابة 34 سنة من المواجهات استعملت فيها الادارة الفرنسية مختلف الاساليب التي زاوجت بين العنف والمهادنة وسياسة الدسائس وضرب اللف باللف واستغلال تناقضات التجمعات القبلية وابتكار “السياسة القايدية” التي أحكمت القبضة على المغاربة خاصة بالبوادي التي كانت تشكل للإدارة الفرنسية وحل حقيقي لم تكن لتسلم منها لولا هذه السياسة.


   ليعرج الباحثان بعد كل هذه السياقات والاحداث الى عمل الحركة الوطنية وكيفية نشأتها واشتغالها من خلال الوقوف عند مجموعة من الاحداث التاريخية والمنعطفات السياسية الحاسمة التي كانت فيها هذه الحركة الوطنية فاعل كبير في صلب الاحداث. كما أشار الباحثان في هذا الصدد الى ملاحظة مهمة تتعلق بعلاقة الحركة الوطنية بالمقاومة المسلحة الأولى وهي علاقة تتسم بالتكامل والاستمرارية. فجل مبادئ الحركة الوطنية المتعلقة بالنضال والدفاع عن الوطن هي مستمدة بالأساس من روح المقاومة المسلحة الأولى. وبعد ذلك تناول الباحثان وثيقة 11 يناير أو وثيقة المطالبة بالاستقلال كتتويج لعمل الحركة الوطنية التي كانت تطالب بالإصلاحات وتفضح تناقضات الادارة الفرنسية، واصبحت مع وثيقة 11 يناير تطالب بالاستقلال العلني والمباشر، وبطبيعة الحال ستطفو احداث اخرى على الساحة اثر صدور هذه الوثيقة، وهي احداث تميزت بالعنف من طرف الادارة الفرنسية تجاه المغاربة عامة والوطنيون خاصة. تسارعت الأحداث  الى ان تم نفي السلطان الشرعي للبلاد سيدي محمد بن يوسف بسبب مواقفة الداعمة لعمل الحركة الوطنية، ليبدأ مسلسل جديد من الانتفاضات الشعبية الواسعة التي أسالت دماء شهداء مغاربة في مختلف المناطق المغربية، كما ظهر كذلك العمل الفدائي الذي دشنه كل من الشهيد أحمد الحنصالي وعلال بن عبد الله والزرقطوني وغيرهم، كل هذه الاحداث عجلت بتأسيس جيش التحرير بكل من الشمال المغربي وجنوبه بداية من سنة 1955 ليبدأ مسلسل جديد من النضال والعمل التحرري الذي قاده وطنيون مغاربة بررة، وقد توج هذا النضال بالعودة الملكية الميمونة واعلان استقلال المغرب في 18 نونبر 1956.


واختتمت المداخلات العلمية بمداخلة قيمة للأستاذ عبد العزيز الطالب والتي عنونها ب” كتلة العمل الوطني بالمنطقة السلطانية: من التكتل الى الانشقاق” وهي مداخلة متخصصة متفردة في بابها. تناولت مجموعة من الخصائص والسياقات التي افرزت ” كتلة العمل الوطني والتي تشكلت منها فيما بعد مجموعة من الاحزاب السياسية المغربية وقسم الباحث مداخلته الى اربعة محاور اساسية وهي:

1- الاطار التاريخي لنشأة كتلة العمل الوطني.

2 – أدوات و وسائل عمل كتلة العمل الوطني.

3 – كتلة العمل الوطني ومطالبها الاصلاحية.

4 – انشقاق كتلة العمل الوطني وتأسيس الأحزاب المغربية.

حاول من خلال هذه المحاور المنهجية تقصي مسار هذه الكتلة السياسية ومساراتها ومنعطفاتها السياسة المختلفة ارتباطا بالعمل الوطني والدفاع عن حقوق الشعب المغربي ومطالبه المشروعة. كما بين من خلال هذه المداخلة بعض التجاذبات على المستوى الأكاديمي بخصوص هذه الكتلة السياسية بخصوص اسمها وظروف نشأتها وانشقاقاتها المختلفة.

 المداخلات بالفيديو……..





تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد