أطلس سكوب ـ أزيلال
طالب العديد من المواطنين بمدينة أزيلال، من وزارة البيئة بفتح تحقيق في الأضرار المترتبة عن فوضى تدبير شبكة التطهير السائل الذي فازت به مقاولات.

واستنكر مواطنون متضررون بهوامش مدينة أزيلال لجوء مقاولة مسؤولة عن تدبير مياه الصرف الصحي ، التخلص من مياه الواد الحار قرب عدة أحياء سكنية ك ’أيت وازود’ و’ايت درى’ (المسيرة).

وكشفت مصادر في لقاء بموقع “أطلس سكوب”، أن الجهات المسؤولة عن تدبير الصرف الصحي تعمد تزامنا مع تساقط الأمطار والثلوج إلى إفراغ قنوات الصرف الصحي في الهواء الطلق قرب مساكنها، لتجنب استهلاك الطاقة الكهربائية بمخضات الدفع نحو محطة المعاجلة بمدخل مدينة أزيلال، واستهجنت لجوء مقاولة مسؤولة عن الكارثة البيئية كل مرة إلى أعذار وقوع عطب في المضخة ، على حد تعليقها.

ونبه مصدر حقوقي إلى أن طريقة تدبير مياه الصرف الصحي، تهدد الفرشاة المائية بالمنطقة.
كما دق المصدر ذاته ناقوس الخطر، من احتمال اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه سقي الأراضي الفلاحية ما يهدد صحة المستهلك.

واعتبر مواطنون بحي ايت درى، مرور قناة الواد الحار قرب حيهم السكني خطرا يهدد صحة المواطنين والاطفال بشكل خاص، وإهانة لهم من قبل الجهات المختصة .

ودعا مواطنون إلى الاهتمام بسلامة وصحة وراحة المواطنين، ودافعي الضرائب، حيث أضر تسريب المياه العادمة بمستقبل تجزءتين سكنيتين بالمنطقة، وهما تجزءة الشرقاوي وامزان، حيث تسببت في نفور الزبناء والاقبال على البقع السكنية هناك بعد تزايد حدة تسرب مياه الواد الحار واستحالة العيش بمحاذاة القناة.

وتعاني ساكنة حي أيت درى وايت وأيت ازود من الروائح الكريهة المنبعثة من قناة الصرف الصحي ، وانتشار الحشرات، ما يشكل خطرا على طفولة المنطقة، لاحتمال تعرضها لأمراض وأوبئة.
كما نبهت مصادر مهتمة إلى خطر اختلاط مياه الصرف الصحي في هوامش مدينة أزيلال، بمياه الاودية المؤدية إلى شلالات أزود. فهل من منقذ ؟؟؟