أطلس سكوب ـ أزيلال
تواصلت اليوم الخميس 4 فبراير الجاري عملية تلقيح أسرة التعليم، بتعاون مع السلطات المحلية والصحية، وذلك في أجواء تطبعها الروح الوطنية والمسؤولية لدى مختلف الفاعلين وأعضاء هذه الهيئة. وهكذا، عرف مركزي : ثانوية أزود التأهيلية بأزيلال، والثانوية الإعدادية حمان الفطواكي- بدمنات، تدفقا كبيرا لنساء ورجال التربية والتكوين، بهدف المساهمة في إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد (كوفيد-19)، في احترام للتدابير الصحية المعمول بها للحد من تفشي الجائحة.
وخلال هذه العملية، التي ستتواصل إلى غاية تاسع فبراير الجاري، سيتلقى الجرعة الأولى من اللقاح مئات الأطر التابعين للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية إقليم أزيلال.
ويتوزع الأطر والموظفون، الذين سيستفيدون من المرحلة الأولى لهذه الحملة التلقيحية، وفقا للمعايير التي وضعتها وزارة الصحة، على المراكز ال 7 بالإقليم وهي : ملحقة المديرية الإقليمية بأزيلال ،ثانوية أزود التأهيلية بأزيلال، الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي- بدمنات، ثانوية المختار السوسي الإعدادية –بتديلي، ثانوية تيفاريتي التأهيلية بزو، ثانوية أفورار الإعدادية بأفورار، ثانوية واويزغت التأهيلية بوواويزغت .
عملية التلقيح في أولى مراحلها بمديرية أزيلال مرت في ظروف جيدة، و قامت المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال بإخبار المعنيين بالتلقيح بتاريخ ومكان التلقيح عن طريق رؤسائهم المباشرين، حيث عرفت الحملة انخراطا كبيرا في هذه المبادرة، في أفق عودة الحياة إلى طبيعتها في المؤسسات التعليمية بالإقليم في أقرب وقت ممكن.
وعرف مركز ثانوية أزود بمدينة أزيلال تسجيل حالة اغماء أستاذة عقب تلقيها للجرعة الأولى للتلقيح، وقالت مصادر مقربة أنها عادية جدا، وليست مخيفة، بعد تجاوز الضحية للوضعية في ظرف زمني قصير جدا.
وأكدت مصادر مطلعة أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال أجرت اتصالات مكثفة مع المؤسسات التعليمية لإعداد لوائح المستفيدين، الذين سيتم تلقيحهم خلال هذه المرحلة الأولى .
تجدر الإشارة إلى أنه، طبقا للتعليمات الملكية السامية، ستكون حملة التلقيح مجانية لجميع المواطنين، وذلك لتحقيق المناعة لجميع مكونات الشعب المغربي (30 مليون، على أن يتم تلقيح نحو 80 في المئة من السكان)، وتقليص ثم القضاء على حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن الجائحة، واحتواء تفشي الفيروس، في أفق عودة تدريجية لحياة عادية.
وسيستفيد من هذه الحملة الطبية، التي ستتم بشكل تدريجي وعلى أشطر، جميع المواطنين المغاربة والمقيمين، الذين تفوق أعمارهم 17 سنة.