أطلس سكوب – عمر طويل
اعتصم العشرات من ساكنة دوار أيت سليمان بمركز مودج التابع لجماعة وقيادة فم العنصر بإقليم بني ملال، أمس الأحد 14 فبراير الجاري احتجاجا على قرارات الهدم التي توصل بها العديد من المواطنين بالمنطقة.
ونصبت ساكنة أيت سليمان، خيمة بالقرب من سوق مودج الأسبوعي تعبيرا عن رفضهم لقرارات والي الجهة التي توصل بها عدد كبير من المواطنين بالمنطقة والمطالبة بربط المنطقة بشبكة الهاتف النقال.
وحل بالمنطقة رئيس دائرة بني ملال، وقائد قيادة فم العنصر ورئيس جماعة فم العنصر ورجال الدرك الملكي وعناصر السلطة المحلية بالمنطقة والقوات المساعدة، وفتحوا حوار مع المتضررين.

واستنكر المحتجون الذين دخلوا في اعتصام مفتوح منذ مساء يوم أمس الأحد، قرارات السلطات الولائية والمتعلقة بمنع الساكنة من تشييد بنايات أخرى على أراضيها الخاصة وهدم بنايات شيدت من قبل.
واستندت السلطات الولائية على قراراتها المتعلقة بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء، على الصبغة الخاصة للمنطقة، التي تشكل جزء من الحوض المائي لعين أسردون الذي يتسم بنظام كارسطي ومعرض لأي نوع من أنواع التلوث حسب الدراسة المنجزة من طرف المصالح المختصة لوكالة الحوض المائي لأم الربيع مما يشكل خطرا على ديمومة المنابع المائية المتواجدة بهذا الحوض.

وفي تصريح لموقع “أطلس سكوب”، كشف الفاعل الجمعوي سعيد ودعي حجم المشاكل التي تعاني منها ساكنة أيت سليمان في مجال التعمير والبناء، مضيفا أن ساكنة المنطقة تناشد والي الجهة بفتح حوار جار ومسؤول مع المتضررين من قرارات الهدم التي توصلوا بها.
من جهته أوضح المواطن محمد مزوار، أن غياب شبكة الهاتف النقال فاقم مع معاناة ساكنة المنطقة، في ظل الظروف التي تعيشها بلادنا منذ تفشي الوباء ومع اعتماد صيغة التعليم عن بعد والتعليم بالتناوب ما جعل متابعة تلاميذ المنطقة لدروسهم عن بع شبه مستحيلة.

وناشد المتضررون من والي الجهة بالوقوف على معاناة ساكنة جبال بني ملال، وبفتح حوار جاد ومسؤول والإستجابة لمطالبهم المشروعة والمتمثلة في تبسيط مساطر البناء والعدول عن قرارات الهدم التي توصل بها عدد المواطنين وكذا بتوفير شبكة الهاتف النقال باعتبارها مطالب اجتماعية بسيطة.