أطلس سكوب ـ
وصف عبد العزيز افتاتي، عضو الفريق البرلماني والقيادي بحزب العدالة والتنمية، في حوار خاص، وصف الامين العام لحزب الاستقلال بأنه انسان سفيه وجاهل، وجيء به لأداء مهمة واحدة وهي عرقلة الانتقال الديموقراطي بالمغرب. وأضاف ردا على تصريحات أدلى بها شباط في برنامج تلفزي على احدى الفضائيات العربية المعروفة، أن الأخير جاهل ولا يقرأ، فهو لا يعرف التراث الذي تركه علال الفاسي، كما لا يعرف الأعلام والشهداء الذين قدمتهم جماعة الاخوان المسلمين، التي لا ينفك يوجه لها سهام نقده واتهاماته. وتحدى أفتاتي شباط، أن يصرح للمواطنين بحقيقة الأعمال التي يشتغل فيها أعضاء شبيبته المحيطين به، كيف اشتغلوا وبأي إدارات عملوا، بما يقطع السبيل أمام ما يدعيه من أن حزب العدالة والتنمية يعمل على إغراق الادارة العمومية بالمنتمين للحزب.
شباط لا يكره نهاية مماثلة لابن كيران كمرسي، ويستدرك، لكن عبر صناديق الاقتراع، ما تعليقك؟
هذه القناة المستضيفة، مجرد بوق لعدد من الجهات التي تمول وتغطي وتبث لفائدة الانقلابات الدموية، ولكل قوى النكوص والتراجع الذين يقفون ضد الربيع العربي، وليس غريبا أن يستقبلوا سفيها مثل المذكور، مادام نهجهم هو الفوضى والانقلابات، واستقبلوه ليقدم لهم خدمة، فهو جاهل ومافيوزي، وجيء به لأداء مهمة معينة وقول أشياء مماثلة وفقط، ولعرقلة الانتقال الديموقراطي الذي دخل فيه المغرب.
ما قولكم على ادعائه بأن حزب العدالة والتنمية يعمل على اغراق الادارة بالمنتمين إليه؟
مرة أخرى أعود وأؤكد، هذا الشخص سفيه ودجال، وفي الحقيقة الرد على مثله لا يستقيم، لكن للضرورة فقط ومن باب التذكير، وأنا أتحداه أن يطلع المواطنين عموما، عن المحيطين به وخصوصا المنتمين للشبيبة حزبه، كيف اشتغلوا وحازوا على مواقع ووظائف في الإدارة العمومية، في أي ظروف حصلوا على الشغل وفي أي ادارات اشتغلوا ومازالوا يشتغلون الى الآن، وعندها سنرى الحقيقة وسينكشف زيف ادعاءاته وأكاذيبه. إنه إنسان فاقد للمشروعية وصلاحيته انتهت، والانتخابات المقبلة ستؤكد هذا الأمر إن شاء الله تعالى.
ماذا عن مسألة التنظيم الدولي للإخوان وهذا العداء الذي يعلن عنه للجماعة واتهام المصباح بالانتماء لهذا التنظيم؟
لو أن فيه ذرة رجولة، لتضامن مع الاخوان المسلمين، فهم اليوم ما بين شهيد ومعتقل ومتابع ومطرود ومتشرد في بقاع العالم، ولهذا فإنه لا يستقيم وتحت أي ظرف التعريض للإخوان المسلمين، ولأنه جاهل، فهو لم يقرأ تراث علال الفاسي رحمة الله عليه، فهو الذي يعرف القيمة الحقيقية للإخوان المسلمين، بصرف النظر عن الاختلاف الذي يمكن أن يكون معهم، فلذلك الاخوان مدرسة قدمت الكثير لمصر وللعالم بأسره، ولذلك لا يدعي أحد أن المغرب يحكمه الإخوان المسلمين، أو أن الحكومة تنتمي للإخوان المسلمين، إلا إذا كان جاهلا ولا يفهم ولا يقرأ، وهذا حال المذكور، فقط هي الجهات المعلومة، تحركه وتعطي له الأوامر، بالحديث هنا وهناك، ومستواه الثقافي المعدوم، كان يفترض أن يمنعه من الحديث في هذا الموضوع. ناهيك أنه لا يفهم في تراث حزب الاستقلال الذي بالأساس هو مدرسة سلفية، ولا يفهم في مسار عبد العزيز الرنتيسي رحمة الله عليه ولا في تراث غيره من الأبطال والشهداء والأعلام.
حاوره المحجوب لال pjd.ma