أطلس سكوب ـ عبد الصمد ر
عاد تجار مركز ايت امحمد لممارسة نشاطهم التجاري بعد زوال اليوم الخميس 29 أبريل الجاري، بعد يوم ونصف من الاضراب للتحسيس بخطورة السرقات التي وقعت بالمنطقة، إثر لقائهم بعامل إقليم أزيلال، بمكتبه، حيث وعدهم ببذل قصارى جهده بتنسيق مع المصالح الأمنية لتوفير الأمن.
ووعد عامل أزيلال، تمثيلية التجار المحتجين بأيت امحمد بوضع كاميرات بالمركز من أجل مراقبة المحلات التجارية وتفادي تكرار وقوع السرقات، وأخبر المسؤول الأول بعمالة إقليم أزيلال ممثلي تجار أيت امحمد، أن محاكمة الجناة الموقوفين في سرقات مختلفة بأيت امحمد، أخذت مجراها الطبيعي، مذكرا أنه لا يحق لأحد التدخل في مخرجات القضايا الجارية بردهات المحاكم.
وكان تجار مركز ايت امحمد إقليم أزيلال قد خاضوا منذ أمس الأربعاء 28 أبريل الجاري اضرابا عن العمل، وأغلقوا محلاتهم التجارية للتحسيس بخطورة ظاهرة السرقات بالمركز.
وطالب التجار المضربون خلال لقاء عقدوه أمس الأربعاء بمقر جماعة ايت امحمد، بإحداث مركز للدرك الملكي بجماعة ايت امحمد من أجل تسهيل عملية التدخل في حالة وقوع سرقات مشابهة للحالات التي سجلت خلال الأسابيع الماضية، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي بأيت امحمد من إيقاف العديد من مركبي السرقات، وتم تقديمهم إلى العدالة بجنايات استئنافية بني ملال.
وطالب التجار المضربون من السلطات المختصة في تصريحات متطابقة ،تعميق الأبحاث مع الموقوفين في السرقات بهدف الوصول إلى جميع الشركاء وجنايات السرقات، وتفكيك كل خيوطها كإجراء وقائي للحد من تكرارها ، حيث تسببت في انتشار الخوف لدى مهنيي التجارة بالمركز منذ وقوعها.
وركز التجار المضربون حديثهم عن اللصوص الموقوفين، حول العناصر الإجرامية التي ضبط بحوزتها مفاتيح عديدة كانت تستعمل لفتح الدكاكين بالمركز بغرض السرقة.
وبالمقابل نبهت مصادر إلى خطورة ترويج أخبار غير مؤكدة، من قبيل تسريب معطيات من الأبحاث مع الموقوفين، بعضها يفيد بقرب اطلاق سراح بعض المتهمين في السرقات، حيث تسببت في احتقان في صفوف التجار بمركز أيت امحمد، ولدى الرأي العام بالمنطقة، وهي أخبار عارية عن الصحة ،وفق ما أكدته مصادر موثوقة للجريدة.