محمد مجي ـ تيزي نيسلي
تشتكي ساكنة تيزي نيسلي من وضعية الطريق المهترئ الذي يبلغ طوله حوالي كيلومترين ويربط عمق جماعة تيزي نيسلي بالطريق الجهوية 317 بني ملال تينغير .

وتجعل الحفر والمطبات أصحاب وسائل النقل يشعرون بخيبة أمل شديدة بعد أن تضاءلت كل الآمال لإصلاح هذا المقطع الطرقي .
ويطلق السكان هنا على هذا المقطع الطرقي ( الطريق القديم ) للدلالة على قدمه وخرابه، وفي محاولة لإصلاحه جرت قبل حوالي عقد من الزمن ، لكن غياب المراقبة ومتابعة الأوراش ، جعلته يتلف بسرعة نتيجة سيول مياه الأمطار والتي لم تأخذ بعين الإعتبار أثناء إصلاحه ، ليعود إلى حالته السابقة .
ففي بعض الأماكن يضيق عرض الطريق ليصل إلى حوالي مترا أو أقل مما يطرح مشكلة في عملية التجاوز لدى أصحاب السيارات ووسائل النقل .

ويشهد المقطع الطرقي ظاهرة خطيرة وهي قيام الأطفال بملء الحفر بالأتربة طلبا لبعض الدراهم من مستعملي هذا المقطع الطرقي ، وهو ما يعرض حياتهم للخطر وسلامتهم الجسدية كأطفال صغار .
ويتساءل العديد من المواطنين حول شعور بعض المسؤولين حين يرون أطفالا صغارا يقومون بدور المؤسسات في إصلاح الطريق.
وتبرر الجهات المختصة الوضع بضرورة تجهيز الجماعة أولا بشبكة الصرف الصحي ، الذي كان محور اتفاقية شراكة بين مجلس جهة بني ملال خنيفرة ووزارة الداخلية ( المديرية العامة للجماعات الترابية ) ،الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بتادلا وجماعة تيزي نيسلي ،إضافة إلى جماعات أخرى ، من أجل إنجاز مشاريع البنية التحتية في قطاع الصرف الصحي ، بعدها سيتم تهيئة المقطع الطرقي سالف الذكر .

وتمر سنوات والساكنة تنتظر من المجلس الجماعي التحرك لإنقاذ ولاية شارفت على الإنتهاء دون تحقيق المبتغى….