أطلس سكوب ـ محمد كسوة
اندلع قبيل مغرب الثلاثاء فاتح يونيو الجاري حريق بجوار السكن الوظيفي التابع لثانوية سد بين الويدان أفورار إقليم أزيلال، حيث شبت النيران في أشجار القصب خاصة، مما ساهم في سرعة انتشارها في زمن قياسي، وكانت ألسنة اللهب تظهر من أماكن بعيدة.
هذا الحادث الذي استنفر رجال الدرك الملكي والسلطة المحلية والوقاية المدنية ومدير المؤسسة وأعوانها كان وراءه حسب شهود عيان حمامة سببت في تماس كهربائي مع أسلاك التوتر العالي (22 الف ڤولط) مما جعلها جمرة تسقط لتشعل النيران التي اتت على الأخضر واليابس على مساحة محدودة.
وقد ابلى البلاء الحسن في إخماد هذه النيران رجال الدرك الملكي وأعوان السلطة وأعوان الثانوية ومجموعة من المواطنين، قبل وصول عناصر الوقاية المدنية في وقت قياسي والتي سيطرت على الحريق بشكل كلي.
هذا الحريق الذي وقع بالقرب من محول كهربائي ألحق أضرارا بالكؤوس الزجاجية المتواجدة اعلى العمود الكهربائي مما تسبب في انقطاع الكهرباء على مجموعة من الأحياء منها الحي الكهربائي (لاسيتي) وتيغبولة، ولمعالجة هذا المشكل حلت فرقة تقنية متخصصة تابعة للمكتب الوطني للكهرباء من بني ملال في نفس الليلة التي قامت باستبدال القطع المتضررة وبالتالي إرجاع التيار الكهربائي إلى حالته الطبيعية حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلا.
