أطلس سكوب
حزبان يؤديان اليوم فاتورة هذه الظاهرة: الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية.
وفي هذا السياق، وفق ما أوردته أسبوعية لافي إيكو شطب حزب الأصالة والمعاصرة، وهو حزب رئيسي في تشكيلة المعارضة، على أسماء ثمانية برلمانيين من لوائحه، بينما أعلن حزب العدالة والتنمية، في وقت سابق، عزمه الشروع في مسطرة عزل أحد نوابه.
في كلتا الحالتين، الأمر يتعلق فقط بإعلان. وكان النواب الستة والمستشاران البرلمانيان لحزب الأصالة والمعاصرة قد أعلنوا علانية عن انضمامهم لأحزاب أخرى سواء من الأغلبية أو المعارضة في أفق تنظيم الانتخابات التشريعية في 8 شتنبر المقبل.
أما بالنسبة للعدالة والتنمية، فإن النائب المعني هو الذي استقال بعد التحاقه بصفوف حزب آخر. ويبدو أن هذه الظاهرة بدأت بالكاد. يذكر أن الترحال السياسي يظل من سمات انتخاباتنا منذ فترة طويلة.