محمد كسوة
تعرضت خلال الاسبوع الماضي، شابة في بداية العشرينات من العمر، تنحدر بدوار أيت اعزى البلان جماعة ودائرة أفورار إقليم ازيلال لاعتداء وحشي شنيع وهمجي من طرف زوجها القاطن بسوق السبت اولاد النمة عمالة الفقيه بن صالح.

ولأسباب غير معروفة، قام الزوج ذات ليلة بالاعتداء على زوجته بطعنها بسكين المطبخ إلى أن تكسر حسب إفادتها، وقام باستبداله بسكين كبير، حيث طعنها بشكل سادي في كل أنحاء جسمها دون أن تأخذه ذرة من الشفقة والرأفة والرحمة الإنسانية.

وحسب تصريح الضحية، فإن زوجها ظل يعنفها مستعملا كل الأساليب الوحشية لثلاث ساعات ونيف إلى ان كلت يداه وأصابه العياء، ولم تشفع لها كل صرخاتها بتدخل أي أحد من الساكنة لينقذها، رغم وجود الساكنة بالجوار. مسترسلة ان التعذيب طال كل أنحاء جسمها، الرأس واليدين والرجلين والظهر والعنق، والبطن، والصدر وحتى جهازها التناسلي لم يسلم من الطعن بالسكين ….

وتضيف الضحية أنها ظلت لثلاث ايام بعد ذلك تنزف وتصارع الموت دون منقذ، فيما الجاني كان يخرج ويقفل عليها الباب، الى أن تحينت الفرصة المناسبة للفرار بما بقي من جلدها، وحملت ابنتها وخرجت للطريق الرابطة بين سوق السبت وجماعة سيدي حمادي مهرولة، وهي تنزف دما في صورة مخيفة مما جعل الكل يتحاشى الوقوف لها رغم استعطافها للكثير من أصحاب السيارات، إلى أن تمكنت سيارة من نقلها إلى محيط تراب سكناها، فسقطت أرضا، وتم الاتصال بسيارة إسعاف الوقاية المدنية لأفورار، التي حل عناصرها بعين المكان فنقلوها مشكورين إلى المركز الصحي بأفورار ومن هناك إلى مستعجلات بني ملال، حيث خضعت لعملية نظافة وخيط الجروح.

وبعد ذيوع الخبر ووصوله إلى رجال الدرك الملكي، تم اعتقال المتهم وهو الان يواجه التهم الموجهة إليه بجنايات بني ملال.

والسيدة الضحية لا تزال تعاني من أثر العنف النفسي والجسدي، وطالب من المحسنين المساعدة لتجاوز الأزمة.
ملاحظة : المرجو الاتصال بالضحية مباشرة دون وسيط مهما كان لتفادي اي نصب واحتيال