أطلس سكوب – بني ملال
شهدت المدرسة العليا للتكنولوجيا التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، صباح يوم أمس الجمعة، تنظيم يوم الاندماج لفائدة طلبة السنة الأولى.
ويأتي هذا اللقاء المنظم بالمدرسة، في إطار الأهداف العامة المسطرة، بغية تعريف الطلبة الجدد على المؤسسة وجميع مسالكها المعتمدة، ومنحهم مجموعة من التوضيحات المرتبطة بنظام التدريس وكذا منهجيات التقييم والنجاح المُعتمدة بالمؤسسة وإعطاء الانطلاقة الفعلية لسنة دراسية جديدة يعمها التفاؤل والأمان.

وتمتيز الحفل الذي حضره السيد نبيل حمينة رئيس الجامعة، بإلقاء كلمة رحَّب فيها بالطلبة والطالبات الجدد، وعبر لهم عن سعادته بلقائهم لاسيما وأن الجائحة أضاعت عن مؤسسات الجامعة روح التعلم المتمثل في حضور الطلبة والطالبات والأساتذة والأطر الإدارية.
وأشاد حمينة، بالمجهودات الجبارة التي بذلتها كل مكونات الجامعة، كل من موقعه لإنجاح نمط التعليم عن بعد وكذلك ضمان السير الجيد للامتحانات الماضية، رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الجائحة، مذكرا الطالبات و الطلبة بالاستجابة إلى النداء الوطني وأخذ جرعات التلقيح حفاظا على سلامتهم وسلامة الجميع.

من جهته رحب مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا أسامة عبد الخالق، بالطلبة الجدد القادمين من مختلف المدن، وأكد أن تنظيم يوم الاندماج يهدف إلى تعرُّف الطلبة على مؤسستهم، وأيضا للتواصل مع زملائهم طلبة السنة الثانية والثالثة، وعلى أساتذتهم وعلى التخصصات والتكوينات التي سوف يدرسونها.
واغتنم مدير المدرسة، الفرصة لتوجيه الشكر للسيد رئيس الجامعة على مجهوداته الكبيرة للنهوض بالتعليم الجامعي، مذكرا بمعظم إنجازاته و التي شملت تحديث و عصرنة المنشأت السابقة وإنشاء مؤسسات جديدة شملت ربوع الجهة ليصل مجموع المؤسسات الجامعية 15 إلى جانب عدد من الإنجازات التي تخص البحث العلمي.
وشكر مدير المدرسة، رئيس الجامعة على اهتمامه ببناية المدرسة العليا للتكنولوجيا التي أصبحت قادرة على استقبال العدد الكبير للطلبة المُسجلين بها، خصوصا بعد إحداث الشطرين الثاني والثالث وكذلك بناية خاصة بمكاتب السادة والسيدات الأساتذة وكذلك تجهيز عدد من المختبرات والأوراش.

هذا وتناولت السيدة حفيظة حنين، نائبة الرئيس المكلفة بالبحث العلمي والتعاون الكلمة ودعت الطلبة إلى العمل بجد والمثابرة والسعي الدائم إلى الريادة حتى تصل الجامعة إلى مراتب عليا وفق التصنيف العالمي.
واختتمت فعاليات الحفل بعدد من الأوراش و الأنشطة التي سعى من خلالها الطلبة القدامى خلق عدد من الأندية وعيا منهم بأهمية الأنشطة الموازية لتعزيز مهاراتهم الناعمة.