أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تخليد ذكرى انطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير بشمال المغرب بفضاء الذاكرة التاريخية بمريرت..


أطلس سكوب – مريرت

خلد الشعب المغربي وفي طليعته أسرة المقاومة وجيش التحرير يوم فاتح و 2 أكتوبر 2021 الذكرى 66 لانطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير بشمال المملكة.

وشكل هذا الحدث الوطني محطة وازنة ومنعطفا حاسما في مسيرة العمل الوطني والنضالي في سبيل الحرية والاستقلال واستكمال الوحدة الترابية.

واحتفاء بهذه المناسبة الوطنية الخالدة بما يليق بها من مظاهر الاعتزاز والإجلال والإكبار، وإبرازا لدلالاتها الوطنية وأبعادها الرمزية وإشاعة لقيمها السامية ومثلها العليا في أوساط الناشئة والأجيال الجديدة، نظم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمريرت ندوة علمية وفكرية عن بعد في موضوع: “جيش التحرير المغربي: ومضات في تاريخ المغرب المعاصر” يوم الثلاثاء 05 أكتوبر 2021.

وعرفت الندوة، مشاركة ثلة من الأساتذة الباحثين، افتتحت بكلمة تقدمية للأستاذ الحو عبيبي إطار بفضاء الذاكرة التاريخية بمريرت، وتناولت المداخلة العلمية الأولى التي قدمها الطالب الباحث عبد الفتاح الفرحي طالب باحث بسلك الماستر بجامعة محمد الخامس بمداخلة قيمة بعنوان: “جيش التحرير المغربي: “النشأة والامتدادات” تناول في بداية مداخلته العلمية والفكرية عن بعد عن نشأة جيش التحرير المغربي وامتداداته، باعتباره يشكل محطة هامة من محطات التاريخ المغربي.

و تحدث الباحث عن السياق العام والأوضاع العامة بالمغرب قبيل انطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة، ومساهمة الظروف الجغرافية والاجتماعية والثقافية والسياسية ودورها الكبير في نشأته فمكان تأسيس جيش التحرير لم يكن وليد الصدفة بل هو المكان الذي تكاملت فيه كل الشروط التي سمحت بظهوره كحدث تاريخي، فثقافة المقاومة بشمال المغرب واقع تاريخي بدينامية متجددة، هذا فضلا عن الدور الكبير لبعض الشخصيات التي كان لها الدور البارز في انطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة نخص بالذكر شخصية محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي كان له الدور الكبير في نشأته بالمغرب.

كما تحدث الباحث، عن الوضع الدولي السائد آنذاك وتأثر المغرب بالحركات التحررية التي انتقلت من اعتماد الخيار السلمي إلى الخيار المسلح في مجابهة الاستعمار للحصول على الاستقلال، وكان لهذا الوضع دور كبير في تبلور جيش التحرير المغربي، والانطلاق في عملياته في الثاني من أكتوبر 1955 بمثلث الموت في كل من (ايموزار مرموشة وبني وراين وتيزي وسلي وأكنول وبورد).

وخلص مداخلته بالحديث عن امتدادات جيش التحرير في الجنوب والتي جاءت نتيجة سياقات أخرى، في محاولة لاستمرار الخط التحرري، وتلبية للقرار الذي اتخذه محمد الخامس لتكوين جيش التحرير بالجنوب المغربي.

فيما تناولت المداخلة العلمية الثانية التي قدمها الدكتور عبد القادر بوراس التي حملت وسم: “جيش التحرير بشمال المغرب: السياق والأبعاد” تناول فيها السياق التاريخي والعوامل الممهدة لحدث انطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير بشمال المغرب يوم فاتح و02 أكتوبر 1955 بايموزار مرموشة وتازة والحسيمة والناظور التي استهدفت ضرب مصالح ومنشات المستعمر وثكناته.

كما ذكر في محاضرته القيمة أسماء العديد من الشخصيات التي لعبت دورا أساسيا في تأسيس جيش التحرير بالشمال.

أما المداخلة العلمية الثالثة بعنوان: “انطلاق عمليات جيش التحرير بالشمال ودوره في مسيرة الحرية والاستقلال” التي قدمتها السيدة سعيدة بعلاه القيمة على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمريرت، تناولت فيها حدث انطلاق عمليا جيش التحرير بالشمال باعتباره معلمة وضاءة في سجل ملحمة التصدي للوجود الأجنبي والاستيطان الاستعماري وساهمت بشكل كبير في استقلال المغرب ووحدته وعودة جلالة المغفور له محمد الخامس ورفيقه في الكفاح والمنفى جلالة المغفور له الحسن الثاني والعائلة الملكية الشريفة من المنفى السحيق إلى أرض الوطن، معلنا عن انتهاء عهد الحجر والحماية واشراقة شمس الحرية والاستقلال.

وأكدت من خلال مداخلتها على أن حدث انطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة هو امتداد لمحطات النضال والمقاومة والتي خاضها الشعب المغربي والعرش العلوي المجيد منذ فرض معاهدة الحماية على المغرب في 30 مارس 1912.

 كما تحدثت عن المواقع والمعارك التي خاضها جيش التحرير بكل من ايموزار مرموشة ومراكز بورد واكنول وتيزي وسلي بإقليم تازة ومركز سيدي بوزينب بإقليم الحسيمة. والتي كبدت  المستعمر خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد