المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين ينظم وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء أمام المركز الإستشفائي بأزيلال
أطلس سكوب
أعلن المكتب الإقليمي لأزيلال للنقابة المستقلة للممرضين خوض اضراب وطني لمدة 48 ساعة يومي 11 و12 نونبر 2021 بجميع المصالح الاستشفائية والمراكز الصحية ماعدا المستعجلات والإنعاش والعناية المركزة، و تنظيم وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 9 نونبر 2021 على الساعة الحادية عشر صباحا أمام المركز الإستشفائي الإقليمي .
ودعا المكتب الإقليمي لأزيلال للنقابة المستقلة للممرضين الوزارة المعنية إلى تبني المقاربة التشاركية في أي مشروع يهم الممرضين وتقنيي الصحة، والاستجابة لمطالبنا المشروعة في إطار قانون الوظيفة العمومية الصحية.
وأكد بيان المكتب الإقليمي لأزيلال للنقابة المستقلة للممرضين توصل موقع “أطلس سكوب” بنخسة منه، أنه كان لزاما الضرب بيد من حديد، والرد القوي على سياسة فرض الأمر الواقع التي تود نهجها هاته الحكومة بمعية وزارائها الذين لم يفهموا بعد المقصود بالمقاربة التشاركية .
وأضاف البيان سالف الذكر، أن جائحة كوفيد 19 مع ما رافقها من تضحيات و إكراهات جسام ، لم تقف فقط على مكامن الخلل في المنظومة الصحية بالبلاد والعشوائية التي شهدها تسيير القطاع منذ سنين عديدة، بل وكذلك كشفت عن الدور الفعال الذي تلعبه الأطر الصحية وخاصة التمريضية منها في النهوض بالقطاع وتقديم خدمات صحية رغم النقص الحاد في الموارد البشرية و اللوجستيكية وكذا غياب الحماية القانونية والتعويضات المستحقة بالإضافة لتهميش المطالب العادلة والمشروعة للأطر التمريضية وتغييبها عن طاولات الحوار.
وبعد أن استبشرت الأطر التمريضية خيرا بمشروع قانون الوظيفة العمومية الصحية، وعلقت آمالها عليه للنهوض بأوضاعها والإستجابة لمطالبها العالقة لسنوات. إلا أن هاته الآمال سرعان ما تلاشت بخداع ومكر الحكومة في شخصها وزارتي الصحة والحماية الإجتماعية والإقتصاد والمالية بإنكارهما لوجود أية مسودة لهذا المشروع في جوابهما على مراسلتي المكتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين في هذا الشأن، وهو الامر الذي يتناقض والتصريحات الأخيرة المستفزة للوزير المنتدب لدى وزيرة الإقتصاد والمالية المكلف بالميزانية مما يوضح بالملموس أن الوزارتين المعنيتين لا زلتا لم تنويا القطع بعد مع هاته المقاربات الفردية المرفوضة من طرفنا كشريك إجتماعي يمثل فئة عريضة من الشغيلة الصحية، وفق ما جاء بالبيان.