نبيل يحياوي ـ
مباشرة بعد تنصيب لجنة تقصي الحقائق حول فيضانات الجنوب، وحسب “المنعطف”، فقد شدد أعضاء اللجنة على ضرورة التزامها بحدود مهمتها الي أوكلت إليها.
وفي سياق متصل أكدت مصادر مطلعة ، وفق ما أوردته المنعطف، أن جميع رؤساء الفرق النيابية اتفقوا على أن الخسائر كانت كبيرة، وأنها لا يجب أن تكون محط مزايدات أو استغلال من أي طرف سياسي، موضحة أن هدف اللجنة هو الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء حجم الخسائر، وعلى مستوى البنية التحتية، وعلى مستوى تدخل المسؤولين قبل وأثناء الفيضانات.
وكانت رئاسة لجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس النواب، قد آلت إلى النائب عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، فيما حصل فريق العدالة والتنمية، في شخص عبد اللطيف بروحو، على مهمة مقرر اللجنة.
يُشار إلى أن جدلا سياسيا بين الأغلبية والمعارضة، كان قد واكب تشكيل لجنة تقصي الحقائق عقب الفيضانات التي خلفت عشرات القتلى، وخسائر مادية بمدن كلميم وتيزنيت وزاكورة ووارزازات وطاطا، حيث أصر الفريق الاشتراكي على تولي رئاسة اللجنة في شخص رئيس الفريق، ادريس لشكر، قبل أن ينسحب من اللجنة ويتبعه في ذلك رئيس فريق العدالة والتنمية، عبد الله بووانو، الذي كان منتظرا أن يكون مقررا للجنة.