م أوحمي:
علم موقع أطلس سكوب أن عائلة التلميذ أسامة جبران الذي تعرض لحادثة حادثة سير بجوار قيادة أفورار مساء يوم الثلاثاء 10 مارس الجاري يدرس بالسنة أولى ثانوي إعدادي بأفورار يقطن بتراب دوار أيت سري بالقرب من أيت اشعيب قد غادر المستشفى الجهوي ببني ملال بعدما ضاقت أسرته من اللامبالاة وانتقلت به لمصحة خاصة بالمدينة .
و كما سبقت الإشارة فقد اهتز أصدقاء المصاب على وقع الحادث الذي حضره قائد المركز و رجال القوات المساعدة أكثر من نصف ساعة على حضور رجال الدرك الملكي و سيارة الإسعاف التابعة لوزارة الصحة العمومية واحتشد عشرات التلاميذ بالمكان منهم تلميذات تعالت صيحاتهن لإنقاذ حياة التلميذ الذي بدأ ينزف دما من رأسه .
سائق الدراجة من نوع c90 الصينية الصنع وحسب مصادر الموقع كان يسوقها بسرعة و كان الضحية يمتطي وراءه و لما حاول التجاوز زاغ عن الطريق و ضرب trottoir ليسقط أسامة أرضا و فور وقوع الحادثة هرع رجال القوات المساعدة لعين المكان و ألقوا القبض على السائق و اقتادوه إلى مقر القيادة .
وعند حضور سيارة الإسعاف التابعة لوزارة الصحة تم نقل المصاب على منديل للسيارة وسط استنكار المتتبعين أمام غياب آليات الإسعاف داخل السيارة.
وعلمنا أنه و بعد نشر المقال حول فضيحة وزيرة الصحة العمومية بدأ الحديث عن الآليات الخاصة بالإسعاف داخل السيارة ليتضح أن الحامل الخاص بالمرضى يوجد لذى الممرض الرئيسي المتقاعد حيث حصل عليه المركز الاستشفائي من إحدى الجمعيات الألمانية التي قامت بتأطير تكوين لسائقي سيارات الإسعاف .