أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

نهائي شمال أفريقي بين الجزائر وتونس في كأس العرب بقطر..


أطلس سكوب – عمر أيت تفغالين

كأس العرب، أو بالأحرى مونديال العرب، إنه البروفة التجريبية الأخيرة قبل إعطاء ضربة بداية بطولة انتظرتها دولة قطر وأعدت لها العدة وسخرت كل طاقاتها منذ سنة 2010؛ حين أعلن رئيس الفيفا السابق السويسري جوزيف بلاتر فوز أرض الخيام بشرف تنظيم كأس العالم نسخة 2022 كأول مونديال بمنطقة الشرق الأوسط.

فكأس العرب 2021 تظاهرة كروية عادت لتحيا حياة أخرى بعد أن تم تغييبها عن الوجود، حيث نسبها البعض إلى الانقسامات السياسية وردها آخرون الى عدم اهتمام اتحادات كرة القدم في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبطولة ودعمها إعلاميا لتتوقف منذ 2012 أي لقرابة ثماني سنوات بالأراضي السعودية حيث كان التتويج آنذاك حليف أسود الأطلس المنتخب المغربي على حساب جاره منتخب ليبيا بقيادة الناخب البلجيكي إريك جريتس.

إجمالا فنسخة 2021 بالدوحة والخور وغيرها من المدن القطرية أكدت أنها بطولة استثنائية لأنها وحدت دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كمدرستين عريقتين في عالم الجلد المدور من جهة، ومن جهة أخرى كأداء فني تكتيكي قوي للمنتخبات المشاركة؛ أهداف غزيرة، مواجهات مثيرة ممتدة من دور المجموعات وصولا إلى النهائي الذي سيقام اليوم على ملعب الثمامة بالعاصمة القطرية الدوحة بين نسور قرطاج، وثعالب الصحراء في واحدة من الصدامات الكلاسيكية في القارة السمراء.

غير أن هذه المرة بحسابات مختلفة لأنه نهائي بين منتخبين يسعى كل واحد منهم إلى كتابة تاريخ جديد وتدوين اسمه في سجلات المتوجين. وهنا الحديث عن المنتخب الجزائري الذي يعتبر المرشح الأقوى لنيل التاج خاصة وأنه خاض مباريات قوية أبرزها أمام أحفاد أبو الهول مصر مرورا عبر محطة الربع النهائي عندما أطاح بحامل اللقب في نسخته الأخيرة المنتخب المغربي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي وصولا إلى نزال المربع الذهبي حيث أزاح البلد المستضيف صاحب الأرض والجمهور المنتخب القطري بطل آسيا سنة 2019.

أما المنتخب التونسي الذي شكك المتابعون في قدرة النسور على الوصول إلى نهائي الحلم بعد البداية المتعثرة أمام منتخب نسور قاسيون سوريا في الجولة الثانية من المجموعة الثانية التي ضمت كذلك منتخبي الإمارات ومرابطي موريتانيا، لكن الشك تحول إلى يقين وإيمان بروح المجموعة التونسية بقيادة المدرب منذر الكبير الذي سار  بتونس إلى المباراة النهائية بعد تخطي سلطنة عمان في الربع النهائي وتجاوز فراعنة مصر بهدف قاتل خلال النصف النهائي.

نحن إذن أمام مواجهة من العيار الثقيل بين تونس والجزائر على الأراضي القطرية، هذا الصدام المحتدم الذي يكرس تفوق كرة شمال أفريقيا على نظيرتها الخليجية، وما يعزز هذه الهيمنة أيضا مؤشر تصنيفات الفيفا الشهرية للمنتخبات.

وعموما فقد نجحت قطر في تنظيم نسخة مبهرة من البطولة في مختلف الجوانب اللوجيستيكية والتنظيمية وبنية تحتية تتشكل من ملاعب عظيمة بمرافق استوفت جميع الشروط الدولية لمتابعة كرة قدم جميلة على المستطيل الأخضر، ولعل هذا مؤشر على أن كأس العالم في قطر ستكون تاريخية كما يتنبأ لها المتابعون وأكدته المعطيات وأشارت إليه أكبر مؤسسة دولية راعية لكرة القدم في العالم الفيفا.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد