أطلس سكوب
أكد طارق القباج أن القيادي الاتحادي إدريس لشكر الكاتب الوطني الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ”فاشيستي”، قائلا “يريد أن يكون هو الزعيم الوحيد ولا أحد غيره، رغم أنه لم يحاول لم شمل الحزب، يطرد كل من يعارضه، وهو أيضا بيدق من بيادق اليازغي”.
وصرح رئيس المجلس البلدي لأكادير في حوار مع موقع هيسبريس، بعدما فشل المخزن في تشتيت “الاتحاد” من الخارج هاهو لشكر يقوم بذلك من الداخل، لأنه يحارب الأشخاص المتجذرين في منطقتهم وفروعهم، وتوقع القباج أن يمحى حزب بوعبيد من الخريطة في الانتخابات المقبلة، مضيفا أنا لم أصوت على لشكر، وتبين أنه يريد أي حزب فيه أشخاص “تقول ليه دُورْ يدُور، وْقف يْوقف”، والدليل هو انتخاب الأجهزة المحلية، “هناك مكاتب محلية تم انتخابها في السيارة بدل القاعة”.
وقال القباح إن حزب لشكر الآن يفتقر إلى أي نقاش اديولوجي، قائلا “ولا وجود لنقاش لكل المشاكل التي يعيشها المغرب داخل الحزب، سواء التعليم، أو الصحة، ولا بالنسبة لتصور عمل المدينة، مضيفا “بالنسبة لأكادير، فكل الذي أنجز تم انجازه بفضل مجهودات فردية للمنتخبين داخل المجلس”.
وأضاف القباج أن الذي وقع اليوم هو نتيجة مسلسل من الأخطاء، فحزب الاتحاد الاشتراكي اليوم ليس هو حزب عبد الرحيم بوعبيد وعمر بنجلون، ويمكن أن يقول بأن بداية الأزمة بدأت منذ التسعينات، منذ أن فقد الحزب رجالا يملكون تصورا، ويستطيعون لم الشمل من أمثال عمر بنجلون أو المهدي بن بركة أو بوعبيد، مناضلون لا تلدهم النساء كل سنة، يفكرون في مغرب الغد، ومن ذلك يستمد نضالهم قوته.