طبيب بالمستشفى الجهوي بني ملال يرشق ممرضا بحذاء ملطخ بالدماء و’المستقلة’ تندد وتطالب بالحد من الفوضى بقسم النساء والتوليد
محمد كسوة
أصدرت النقابة المستقلة للممرضين بإقليم بني ملال بيانا استنكاريا وتضامنيا مع أحد زملائهم (خ.ت) ممرض التخدير والإنعاش إثر الاعتداء الذي تعرض له داخل مقر عمله بالمركب الجراحي المركزي بالمستشفى الجهوي بني ملال، على يد طبيب مختص في أمراض النساء والتوليد يوم الخميس 21 أبريل 2022
وأضاف ذات البيان أن الطبيب المعن حضر متأخرا للمركب الجراحي على الساعة 11 صباحا تاركا المرضى المقبلين على الجراحة في الانتظار لوقت طويل، وأمام هذا التأخر غير المبرر؛ نبه الفريق الجراحي الطبيب وعلى رأسهم الممرض )خ.ت( لهذا الفعل غير المسؤول الذي تسبب في عرقلة سير البرنامج الجراحي ووجهه للحديث مع الممرض الرئيس، إلا أنه لم يتقبل ذلك مصرحا بأنه غير معني بالتوقيت الإداري المعمول به في الإدارات العمومية، وبأن له الحق في القدوم للعمل وقت ما شاء ومتى أراد هو ذلك، ثم بدأ في إطلاق وابل من السب والشتم بوجه الممرض )خ. ت( الذي كان جالسا على أحد الكراسي، وبعد ذلك قام برشقه بحذاء طبي ملطخ بالدماء أصابه على مستوى جسده، وذلك أمام أعين الزملاء العاملين بالمصلحة، وفق ما ذكره بيان النقابة المستقلة.
أمام هذا الإعتداء الشنيع، -يضيف البيان – فإن النقابة المستقلة للممرضين بإقليم بني ملال، تحيي الأطر التمريضية العاملة بالمركب الجراحي المركزي بالمستشفى الجهوي لبني ملال التي انخرطت منذ أشهر عديدة في الحملة الجراحية المكثفة لتخفيف الضغط على لوائح الإنتظار الطويلة كان آخرها الحملة الجراحية الموجهة لمرضى الغدة الدرقية والتي انتهت بإجراء أزيد من 40 عملية جراحية في ظرف يومين دون المطالبة بأي تعويض مادي وبشكل تطوعي، فإنها تدعو الإدارة لتوفير ظروف اشتغال أساسية يسودها الإحترام المتبادل بين جميع الفئات العاملة بالمؤسسة الإستشفائية.
وأكدت النقابة المستقلة للممرضين بإقليم بني ملال على:
· استنكارها هذا الإعتداء الجبان الصادر تجاه زميلهم )خ. ت( والذي يعتبر محاولة لتهرب المعتدي من مسؤوليته تجاه سير البرنامج الجراحي.
· دعوتها المسؤولين إقليميا ومحليا لتحمل مسؤولياتهم وتطبيق القانون والإسراع في اتخاد الإجراءات الإدارية اللازمة لمعاقبة الطبيب المعتدي.
· دعمها لزميلهم ضحية الإعتداء بكافة الأشكال الممكنة والمشروعة، واستعدادها لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية الممكنة ما لم يتم إنصاف الضحية ومعاقبة المعتدي.
· مطالبتها الإدارة بالتدخل العاجل والمسؤول لوضع حد للفوضى والمزاجية التي يعرفها قسم النساء والتوليد الذي يعرف توقف العمليات المبرمجة لأزيد من عشر سنوات.