أطلس سكوب ـ
بدعم من مؤسسة للا سلمى للوقاية والعلاج من داء السرطان والمديرية الجهوية للصحة بالدار البيضاء عبر توفير الوحدة المتنقلة لتشخيص سرطان الثدي، وبشراكة مع جمعية بسمة لمرضى داء السكري لبني موسى و”كلوب انترناسيونال إينر ويل كازا كاليفورني”CLUB INTERNATIONAL INNER WHEEL CASAVCALIFORNIE.
استهدفت حملة الكشف المبكر عن سرطان التدي منخرطات جمعية بسمة والنساء من سوق السبت و مختلف الجماعات المجاورة من 45سنة فما فوق ، حيث استفادت حوالي 200امرأة .
وانطلق البرنامج من التاسعة صباحا إلى الثانية عشر زوالا :الفحص الجسدي الأولي استفادت من حوالي 200امراة قام به د/ابراهيم امغار الطبيب الرئيسي بالمركز الصحي الحضري بسوق السب و د/خالد زيد طبيب المركز الصحي لجماعة اولاد زمام ود/المدني طبيب داخلي بالمركز الصحي بسوق السبت
ومن الثانية عشر زوالا حتى الساعة الرابعة عصرا :الفحص بجهاز الماموغرافيا ل38امرأة قامت به دة/الشاوي التازي أخصائية في الأشعة والفحص بجهاز الإيكوغرافيا للثدي ل15امرأة ثم الفحص بالصدى ل 10نساء تمثلن حالات تتطلب تدخل الجراحة العامة قام بها د/محمد التازي جراح بمدينة الدار البيضاء.
وتم الإشراف على يد بعض أعضاء مكتب جمعية بسمة وبعض المتعاونين من المجتمع المدني وطاقم هام من “كلوب انترناسيونال إينر ويل كازا كاليفورني”CLUB INTERNATIONAL INNER WHEEL CASA CALIFORNIE من أطباء وتقنيين برئاسة السيدة سعاد علوي رئيسة النادي المذكور.و بمساعدة السيد المكلف بالوحدة المتنقلة لتشخيص سرطان الثدي.
الرابعة والنصف وجبة غذاء على شرف كل المتدخلين في النشاط ثم توديع الضيوف.
وفي تصريحات لأطلس سكوب عبر أعضاء الطاقم القادم من الدار البيضاء عن سعادتهم بتواجدهم بمدينة سوق السبت اولا ثم بالنجاح الكبير الذي لقيه اليوم الخاص بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وكذا بحسن الاستقبال والتنظيم والتجاوب الكبير من طرف المستفيدات،ضاربين موعدا لاحقا لمزيد من الأعمال الإجتماعية المشتركة.
نورالدين لكريني/نائب رئيس جمعية بسمة :”فعلا كان اليوم مميزا وناجحا رغم بعض التخوفات التي راودتنا حيث تزامن النشاط مع يوم السبت الذي تعرف فيه المدينة انعقاد السوق الأسبوعي ،لكن المستفيدات آثرن الفحص عن أثدائهن عن التسوق ،مما يكشف عن تنامي الوعي لدى النساء بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في منظومة التكفل والعلاج منه ،كما يسعدني ونيابة عب باقي أعضاء المكتب المسير لجمعيتنا أن أتقدم بجزيل الشكر إلى كل الضيوف الكبار الذين قدموا من الدار البيضاء وإلى جمعية للا سلمى والمديرية الجهوية للصحة بالدار البيضاء وكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا العمل النبيل”.
