أطلس سكوب –
ناقش الطالب الباحث حسن واخير، ابن جماعة واويزغت بإقليم أزيلال أمس الاثنين، أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في موضوع : “تتبع وقياس دينامية التيارات الرسابية في حوض سرو- المغرب: دراسة حوضين نمودجيين ما بين 2017-2021”.

وقررت اللجنة العملية المكلفة بفحص ومناقشة عمل الباحث واخير، منحه درجة الدكتوراه بميزة مشرف جدا مع توصية اللجنة بالطبع والنشر.
وجاء عند الباحث أن عمليات التعرية تعتبر من الظواهر الأكثر استفحالا في مجال المغرب الكبير، ففي المغرب، تعد عمليات
تدهور التربة من الاشكالات التي تعيق التنمية الاقتصادية، الاجتماعية والفلاحية خاصة بالمناطق الهشة.

وتندرج إشكالية هذه الاطروحة ضمن دراسة التعرية المائية بحوض سرو وذلك عبر تتبع ومراقبة تدفقات الصبيب والسيلان والرواسب بشكل مستمر منذ سنة 2017 داخل حوضين مائيين
نموذجيين بهدف فهم الاستجابة المائية والرسابية تحت الاستعمالات المختلفة للأراضي لهذه الاحواض.
واعتمدت أطروحة الباحث واخير، مجموعة من المناهج الجديدة والحديثة التي تدرس إشكالية التعرية المائية. تروم
هذه المناهج إلى إنشاء وبناء محطات القياس وشبكة لمراقبة ديناميكيات تدفقات السيلان و الرواسب في الحوضين التجريبيين.
وتتجلى المعطيات المستعملة لهذه الاطروحة في، المعطيات المناخية، الهيدرولوجية والرسابية التي تم إنتاجها في سافلة الاحواض المائية المدروسة.

وحسب الباحث المحتفى به، فالهدف الجوهري لهذه الأطروحة هو دراسة التعرية المائية بحوض سرو عبر تشخيص وتقييم العلاقات بين مؤشر التساقطات والجريان السطحي وكذا نقل الرواسب داخل الاحواض الصغرى المختلفة والمتباينة الخصائص منذ سنة 2017، على مستوى المقياس السنوي والموسمي تم تحليل ودراسة المعطيات الإحصائية التي تم جمعها من الميدان ومن المحطات التي ثم ب
إنشائها في سافلة الحوضين لتتبع التعرية.
وقد كشفت النتائج المحصل عليها خلال سنوات التتبع 2020-2017 عن علاقة بالغة الأهمية بين الجريان السطحي واستجابة الرواسب للظروف المناخية السابقة لنشأة الظواهر الهيدرولوجية الاستثنائية.

إضافة إلى ذلك، كشفت هذه العلاقات عن تباين واختلاف واضح بين المجالين المدروسين مما يؤكد تحكم أشكال استعمالات الأراضي ونوعية الصخور في اختلاف استجابة الاحواض للجريان السطحي والرسابي. إلى جانب ذلك،
تمت مقارنة النتائج المحصل عليها من تركز الحصيلة الرسابية مع أحواض أخرى مماثلة تنتمي للمجال المتوسطي، المغرب الكبير والمغرب.