أطلس سكوب ـ واويزغت
طالب مواطنون من تيلوكيت إقليم أزيلال بإحداث وكالة لـ”بريد بنك” بمركز تيلوكيت قصد التخفيف من عبء الانتظار والحد من منحنة التنقل الى واويزغت التي أضحت تؤرق رواد زبناء الوكالة البنكية.
وكشفت متقاعد عسكري في اتصاله موقع “أطلس سكوب”، أنه من أجل صرف رواتب هزيلة يتنقل المتقاعدون من تيلوكيت إلى مركز واويزغت، ما يكلفهم مصاريف كثيرة، ناهيك عن محنة السفر في أجواء الحرارة المرتفعة و الازدحام الشديد الذي يشهده بريد بنك واويزغت .
وأوضح المصدر ذاته أن محنة زبناء وكالة “بريد بنك” تشتد مع الشروع في صرف المنح للأسر المستفيدة من برنامج “تيسير”.
ووصف متقاعد ما وقع في موضوع بريد بنك تيلوكيت الذي أغلقت أبوابه لاسباب مجهولة، بعملية “نصب منظمة”، حيث سبق أن تلقت الساكنة تحفيزا من مصدر لم يكشف بعد عن هويته، بضرورة فتح حسابات كثيرة بوكالة بريد بنك من أجل فتح وكالة تيلوكيت، لكن رغم انخراط السكان في العملية، لم يتحقق مسعاهم، حيث باتوا يتحدثون عن النصب عليهم.
وشجب مواطنون التقاهم موقع “أطلس سكوب”، أمام وكالة بريد بنك واويزغت حرمان ساكنة تيلوكيت من وكالة مماثلة وهو الإشكال الذي يعرضها لمشاكل لا حصر لها، أبرزها ارتفاع تكاليف التنقل الى واويزغت والمبيت فيها أحيانا، وهي مشاكل تنضاف إلى غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار خصوصا أسعار المحروقات، إلى حد لا يطاق.
ودعت فعاليات جمعوية بتيلوكيت إلى ضرورة تيسير الخدمات وتجويدها وتقديم الخدمات على أكمل وجه لفائدة المرتفقين والزبناء؛ وهو الشيء الذي لن يتأتى إلا بفتح وكالة بريد بنك بتليوكيت بهدف تجاوز الارتباك وتسهيل صرف مستحقات برنامج “تيسير” للأسر المستفيدة، وصرف رواتب المتقاعدين.
وتطالب ساكنة تيلوكيت بفتح وكالة بريد بنك المغلقة بسبب المعاناة الحقيقية التي تعيشها الساكنة الذين يتوافدون يوميا إلى واويزغت .
وفي نفس السياق وجهت فعاليات جمعوية نداءها إلى المسؤولين بما فيهم عامل أزيلال والمدير الإقليمي لوكالة بريد بنك من أجل فتح وكالة بريد بنك بجماعة تيلوكيت تمكن من خلالها امتصاص هذا الخصاص والاكتظاظ ،وتستفيد الساكنة من تقديم خدماتها بكل أريحية.
وللاشارة فأكبر وكالة بريد بنك بإقليم أزيلال بمدينة أزيلال، تشهد ازدحاما كبيرا بسبب قلة الموارد البشرية بالوكالة، حيث يصطف زبناء البنك في طوابير طويلة، وبعضهم يضطر للجلوس على الارض صيفا وشتاء بسبب العياء في مشهد يومي حاط بالكرامة الانسانية، يتابعه المسؤولون وهم يمرون بسياراتهم الفاخرة يوميا من أمام الوكالة، فهل من منقذ ؟؟؟