نبيل اليحياوي
أثار استمرار عملية الحرق العشوائي للنفايات بمركز تيموليلت اقليم أزيلال استياء عارما في صفوف القاطنين المجاورين للسوق الاسبوعي، وذلك لما ينتج عن العملية، التي تتم في واضحة النهار، من أضرار صحية وبيئية، لاسيما في صفوف الأطفال والرضع، الذين أصبحوا مهددين باختناقات وأمراض تنفسية.
وأكد عثمان عثمان أحد السكان المجاورين للسوق الاسبوعي أنه الى جانب جيرانه ضاقوا ذرعا بتصرفات بعض المواطنين الذين يضرمون النار بالمطرح والذين يتجاهلون مخاطر عملية الحرق العشوائي للأزبال والنفايات المنزلية وسط الأحياء الآهلة بالسكان.
ووصف المتحدث لموقع “أطلس سكوب”، أن حرق النفايات هو تعذيب للساكنة المحلية، عبر استنشاق الأدخنة والروائح السامة، وطالب من الجهات الوصية التدخل لحماية صحة القاطنين وبيئتهم.
وطالب مواطنون وقف الأخطار المحدقة بها جراء استمرار الحرق العشوائي للنفايات بالسوق الاسبوعي.
وتتحدث مصادر موقع “أطلس سكوب”، عن تكرار ظاهرة حرق النفايات ليلا، حيث تتصاعد الأدخنة الناجمة عن حرق النفايات المنزلية في سماء تيموليلت محدثة أضرارا وإزعاجا للساكنة، التي تُجبر على إحكام إغلاف نوافذ ومنافذ البيوت، لمنع تسرب الأدخنة إليها، ما خلف استياء عارما في أوساطها.