نبيل اليحياوي
عرفت نهاية مباراة المنتخب المغربي تحت 17 سنة ضد نظيره الجزائري، في نهائي كأس العرب للناشئين التي جرت مساء أمس الخميس 8 شتنبر الجاري، أحداثًا غير مقبولة، حيث شهدت اعتداءات على ضيوف البطولة وجيران الجزائر.
ومباشرة بعد الإعلان عن نهاية المباراة وقع انفلات أمني تسبب في نزول العشرات من المتفرجين إلى أرضية الملعب ومحاولة ضرب وركل اللاعبين المتّجهين إلى غرفة تغيير الملابس.
وعمد بعض المشجعين الجزائريين إلى النزول الى الملعب أمام مرأى رجال الامن وقاموا بمطاردة لاعبي المنتخب المغربي في محاولة للاعتداء عليهم، كامتداد لما فعله مجموعة من لاعبي المنتخب الجزائري باندفاعهم الجماعي لإلحاق الأذى بحارس المرمى المغربي، طه بنغزيل.
وعرف الحادث غياب “شبه تام” للأمن المحلي الذي وقف في وضعية المتفرج، قبل أن يقوم بفعل متأخر لمحاولة إيقاف “التسيب” في ملعب “سيق”.
هذا وعمد النقل التلفزيوني المحسوب على الجزائر إلى قطع البث مباشرة بعد حدوث الاعتداءات بثوان قليلة، درءا لما يقع في ملعب “سيق” الذي احتضن المواجهة.