لحسن أ ـ
خرج مئات المتقاعدين العسكريين وأبناء وأرامل شهداء الجيش المغربي للتظاهر مرة أخرة في شوارع أزيلال للتنديد بأوضاعهم المادية والاجتماعية المزرية وناشدوا الملك محمد السادس التدخل من أجل تحسين أوضاعهم ودعوا المسؤولين في الحكومة الحالية إلى تحمل مسؤولياتهم.
وطالبوا بالزيادة في الراتب الشهري وجميع المعاشات وتحسين وضعية الأرامل والاهتمام بأبنائهن، وإيجاد حل جذري للتهميش الإجتماعي والصحي الذي تعاني منه هذه الفئة.
وأكد الجنود المتقاعدون المحتجون أن دفاعهم عن وحدة المغرب الترابية طيلة سنوات التجنيد لم تنجيهم في مرحلة التقاعد من متاعب الحياة حيث بدؤوا مرحلة مليئة بالمغامرات، وأصبحوا مجبرين على ممارسة أنشطة “لاشكلية” في الغالب وتربية المواشي فوق أسطح المنازل ونقل البضائع..و غالبا ما يلجئون إلى القروض الصغرى التي تشكل بدورها عبئا عليهم وعلى أسرهم مع العلم أن فوائد هذه القروض تترواح بين 18 و 21 بالمائة.
وندد المتقاعدون المحتجون بسياسة الحكومة الحالية في التعاطي مع ملفاتهم وطالبوا بتوفير فرص الشغل لأبنائهم العاطلين عن العمل خصوصا منهم حاملي الشواهد الجامعية.
وأكد متقاعد مشارك بمسيرة أزيلال أنه سبق أن عمل في الجندية بالأقاليم الصحرواية ويتقاضى راتبا لا يكفيه لسد رمقه وتوفير مستلزمات الحياة اليومية وأوضح المتحدث أن محنته الإجتماعية ازدادت في مستهل الموسم الدراسي الحالي بعد التحاق ابنته بالتعليم الجامعي في مراكش، مع العلم أن حالات كثيرة مماثلة تنتظر التفاتة من السلطات الوصية.