أطلس سكوب – دمنات
دخل أساتذة وأستاذات ثانوية سيدي بولخلف الإعدادية، اليوم الإثنين 31 أكتوبر الجاري في اعتصام مفتوح، مرفقا بمبيت ليلي داخل المؤسسة للمطالبة بإلغاء التكليفات التعسفية في حقهم، والتراجع عن قرار تقليص البنية داخل المؤسسة.
وكشفت مصادر من داخل المحتجين في اتصال هاتفي بموقع “أطلس سكوب”، أن خوض هذه الاحتجاجات جاء رداء على قرار المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال المتمثل في تقليص البنية التربوية بثانوية سيدي بولخلف الإعدادية والتكليفات التعسفية في حق الأساتذة.
وفي سياق متصل أصدرت الاطارات النقابية، بدمنات بيانا استنكاريا شديد اللهجة، مؤكدة أن المديرية الإقليمية بأزيلال عمدت بشكل انفرادي إلى تقليص البنية التربوية بمؤسسة سيدي بولخلف الإعدادية، وذلك بدمج سبعة أقسام وتفييض عدد من الأساتذة قصد تكليفهم بشكل تعسفي في محاولة لمعالجة الأزمة التي خلفتها بسوء التدبير على حساب التزام التربوي والتلاميذ بثانوية سيدي بولخلف الإعدادية، وفق تعبير ذات البيان.
وكشف بيان الإطارات النقابية، توصل موقع “أطلس سكوب” بنسخة منه، ويتعلق الأمر بكل من الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الجامعية الوطنية لموظفي التعليم فرع دمنات، الجامعة الوطنية للتعليم فرع دمنات، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل النقابة الوطنية للتعليم فرع دمنات، الاتحاد المغربي للشغل الجامعة الوطنية للتعليم مكتب الفرع دمنات، التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد فرع دمنات، (كشف) أن الطاقم التربوي بالمؤسسة عمل على توقيع عريضة احتجاجية ورفعها لمصلحة التخطيط وتدبير البشرية بالمديرية الإقليمية بأزيلال، للتعبير عن رفضهم لقرار تقليص البنية الذي يعتبر تعسفا على حق التلاميذ في ظروف دراسة ملائمة نسبيا وكذا على الأساتذة وضرب استقرارهم النفسي والاجتماعي والمادي.
وعبرت الإطارات الموقعة على البيان، عن رفضها القاطع لقرار تقليص البنية التربوية وتفييض الأساتذة
وطالبت المديرية بالتراجع عن هذا القرار الأحادي وفق تعبير المحتجين.
من جهتها استنكرت جمعية آباء وأمهات وأولياء أمور تلاميذ ثانوية سيدي بولخلف الإعدادية، في بيان لها قرار المديرية الإقليمية بأزيلال المتمثل في تغيير البنية التربوية تقليصها عبر دمج الاقسام، معتبرة هذا القرار أحادي تتنافى معه أية مقاربة تشاركية.
وذكر ذات البيان أن هذا القرار، سينتج عنه الاكتضاض داخل الأقسام دون مراعاة حق أبنائهم في ظروف تمدرس ملائمة ولا حق الأساتذة في الاستقرار النفسي والاجتماعي، وهو ما سيفرز عنه آثار وخيمة على سيرورة التعلم لدى أبنائهم وما قد يترتب عنه من تجميد لأنشطة الحياة المدرسية بالمؤسسة من طرف الطاقم التربوي.
ونددت جمعية الآباء وأولياء أمور التلاميذ بثانوية سيدي بولخلف الإعدادية، بقرار المديرية الإقليمية القاضي بتقليص البنية التربوية في هذه المرحلة من الموسم الدراسي، معبرة عن رفضها لهذا القرار الذي سيعصف بحق أبنائهم في الحصول على تعليم جيد وفي ظروف مناسبة نسبيا.