أطلس سكوب ـ أزيلال
نظم المركز الثقافي لأزيلال وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال بتعاون مع المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، مساء اليوم السبت 5 نونبر الجاري بفضاء المركز الثقافي بمدينة أزيلال أمسية ثقافية بمناسبة الذكرى ال47 للمسيرة الخضراء.

وحضر الأمسية باشا مدينة أزيلال ومدير المركز الثقافي وممثل المجلس العلمي المحلي وفضاء الذاكرة التاريخية وعدد من الفعاليات وجمهور غفير.

وألقيت في افتتاح الأمسية الفنية، كلمات ممثلي كل من المركز الثقافي والمجلس العلمي المحلي وفضاء الذاكرة التاريخية ، أكدت أن الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة، يخلد بأسمى مظاهر الفخر والاعتزاز، هذه الملحمة الساطعة في مسار الكفاح الوطني من أجل استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية للمملكة.

وأجمعت التدخلات أن تخليد هذا الحدث النوعي يشكل لحظة قوية لاستحضار الأمجاد التي طبعت هذه المحطة التاريخية، التي لم يسبق لها مثيل عبر العالم، والتي تظل منقوشة بمداد من ذهب في الذاكرة الحية للمغرب، الذي يواصل مسيرته المباركة نحو مدارج التقدم والرخاء تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأبرزت التدخلات التي تفاعل معها الجمهور الحاضر، أن الأسلوب الحضاري السلمي الفريد من نوعه للمسيرة الخضراء، أظهر للعالم أجمع، صمود المغاربة وإرادتهم الراسخة لاسترجاع حقهم المسلوب، وعزمهم على إنهاء الوجود الأجنبي والاستيطان الاستعماري، حيث حققت المسيرة الخضراء المظفرة أهدافها، وحطمت الحدود المصطنعة بين أبناء الوطن الواحد، مستندة إلى كتاب الله، والدفاع عن حمى الوطن وحياضه، والتمسك بالفضيلة وبقيم السلم والسلام في استرداد الحق المسلوب والذود عنه.

وشكلت هذه الأمسية الفنية، بالمركز الثقافي بأزيلال، مناسبة لاستحضار ملحمة وطنية غراء ومحطة بارزة في سبيل استكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وتهدف هذه المبادرة إلى التأكيد للأجيال الشابة على الأهمية الرمزية للمسيرة الخضراء كحدث بارز في تاريخ المغرب المعاصر، والمساهمة في الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم المواطنة لديهم وتشبثهم بالوطن الأم.

وتفاعل الجمهور الحاضر في هذه الأمسية، مع الفقرات الفنية، وأبان عن دعمه القوي والدائم لجميع القضايا الوطنية، وعلى رأسها الوحدة الترابية للمملكة.

وتميزت هذه الأمسية بأغان وطنية ووصلات فنية من التراث الفني المحلي ، وبالمناسبة أكد السيد حسن برعوز أحد فعاليات المركز الثقافي بأزيلال أن الاحتفال بالذكرى الـ 47 للمسيرة الخضراء، من خلال هذه الأمسية الفنية، هو مناسبة لإحياء ذكرى ملحمة كبرى من تاريخ المغرب، واستحضار التضحيات الجسيمة التي قدمها المغاربة من أجل الوحدة الترابية للمملكة.

وأشار المتحدث أن هذا الحدث الفني والثقافي يهدف أيضا إلى ترسيخ قيم المواطنة لدى الأجيال الشابة والتعلق بالوطن الأم، والتي تجسدها المسيرة الخضراء المظفرة.

